عندما ابتدأت اليابان بعمليات العزو في 7 - كانون الثاني من عام 1941 وضعت لحربها أهداية حددة - وهي إبطال عمل القوات البحرية للولايات المتحدة الأمريكية - والقيام باحتلال الأقاليم الفنية - اكماليزياء والأرض المنخفضة شرق الهند - والفيليين، مع الاحتفاظ بستار دفاعي يمتد من جزر اگرربل، إلى أرخبيل ماريانا، ثم إلى جزر
کارولين - و - مارشال، إلى أن يصل إلى درابول، وتصورت القيادة اليابانية العليا بأنها تستطيع بعد ذلك الدخول في مفاوضات السلام مع كل من - آمريکا - و- انكلترا - نضمن بنتيجتها الحصول على اعتراف منها في امتلاكها اللمنطقة السعيدة التابعة لشرق آسيا العظمي.
تمكنت اليابان من تحقيق أهدافها بسرعة. ثم اتضح منذ مطلع عام 1944 أن كلا من الولايات المتحدة الأمريكية و- انكلترا - قد اخذت قرارا بمتابعة الحرب ضد اليابان.
كان من نتيجة ذلك إقدام اليابانيين على تصعيد الأعمال التوسعية. وقد جاء تنفيذ هذه الأعمال بصورة غير منتظمة ويعود ذلك لعدد من الأسباب
كعدم استعداداتهم لهذه العمليات. ثم التحولهم من الهدف الأساسي الذي تمثل في الستار الدفاعي الوقائي - والنظر إلى هدف آخر وهو قطع خطوط مواصلات الولايات المتحدة الأمريكية مع - أوستراليا. ولكي يتمكنوا من تنفيذ ذلك كان عليهم حماية اجنحتهم الجنوبية ودعمها بالقوات الجوية والبحرية.
وقد تم اختيار ميناء اموريسباي، عاصمة الأستراليين في غينيا الجديدة هدفا يمكنهم من تحقيق هذه الغاية
تقع رغينيا الجديدة على مسافة قريبة، إلى الجنوب من خط الاستواء وأقليمها من أكبر أقاليم العالم وأقلها ارتيادا واكتشافة. وتبلغ مساحة غينيا الجديدة، ثلاثمائة ألف ميل مربع وتخطي الغابات تسعين بالمئة من مساحتها - وفيها كثير من المستنقعات - أما جبالها فترتفع إلى ستة عشر ألف قدم تغطيها الثلوج الدائمة.
يبلغ عدد سكان رغينيا - الجديدة المليون والنصف تقريبا، ويعيش اكثرهم في داخل الإقليم حياة بدائية - هناك عدد من الموانع الصغيرة المنتشرة على طول الشاطيء وهي الثغور التي يتم منها تصدير والذهب والكاكاو وهما أهم موارد الجزيرة.
کانت هولندا تسيطر على القسم الغره من اغينيا الجديدة بيئيا كانت استرالياء تقوم بإدارة القسم الشرني منها، وينقسم هذا الجزء الشرقي بدوره إلى قطرين