التنفيد الحاسم الذي قامت به وحدات منتقاة ومختارة، ولم يكن هذا النصر تعبية إنتصر فقط على احتلال مطارات وإنقاذ مصفاة ومنشآت، إنما كان نصرة إستراتيجية أيضا، إذ أنه أجبر الحلفاء على إخلاء جزيرة سومطرة. والجلاء عنها خلال أيام قليلة .. وكان العامل الأول في هذا النصر - تنفيد الضربة المباغتة وتوجيهها إلى قلب المقاومة الهولندية على أيدي المظليين
كانت القيادة الهولندية في - سومطرة - تبدو وكأنها لم تتعلم الدرس الذي لقنها إياها المظليين الألمان عندما قاموا بهجومهم على قلب هولنداء في العاشر من مايي / 1940) وكان من نتيجته انهيار كل التنظيمات الدفاعية - والقاء الجيش الهولندي خارج كفة الميزان، وتحطيم روح الأمة المعنوية. >
ويمكن القول حقا أن هناك عدد آخر من قيادات الحلفاء لم تتعلم شيئا لا من هذا الدرس ولا من الدرس الآخر الذي سطرته معارك بولونيا في أيلول من عام 1930 والذي كان برهانة واضحة على إقلاع الطائرة الحاسم وعلى أهميتها كاداة ووسيلة لنقل الفرات - وإمدادها.
تابع اليابانيون تقدمهم في بحر امولوكا. وفي يوم 20 شباط. عام 1943 قاموا بالهجوم على جزيرة «تيمور، التي كان يدافع عنها عدد من مرايا القوات الهولندية والأوسترالية
-مع شفق يوم 20 شباط - نزلت فوق ارضي الشاطيء وعلى بعد / 10/ ميلا إلى الجنوب الشرني من إقليم كوبانغ قوة يابانية مكونة من فوجين بدعمها عدد من الدبابات الخفيفة
-وفي الساعة العاشرة. قام /300/ مظليين تابعين للمجموعة البحرية الخاصة واليوكوزاكا، بالهبوط فوق أرضي مطار «پينوا - وكان هذا المطار بقع على بعد / 10/ ميلا إلى الشرق من الإقليم،
في صباح يوم 29 شباط. تم إنزال /300/ مظلية من المجموعة ذاتها - مهمة دعم الوحدة الأولى.
-في صباح يوم 27 - شباط - تم الإتصال بعناصر الوحدات - البرمائية. . حاولت القوات الهولندية والأوسترالية. القليلة - أن تنسحب إلى داخل الجزيرة