قامت كتيبة من طائرات قاذفات القنابل. بإنزال الأعتدة الثقيلة فوق منطقة المفرزة الأولى.
بعد إنزال المظليين مباشرة بداث معركة غامضة جدا فوق ارض مطار اب -1 الواقع في وسط الغابات، ويفيت طائرات الحلفاء تتابع إقلاعها وصعودها تحت نيران القوات اليابانية، وفي نهاية اليوم نجح المليون اليابانيون في احتلال المطار وبدأت قوات الحلفاء المدافعة عن المطار في التراجع والانسحاب نحو باليمبانغ، وفي الوقت ذاته، كانت المفرزة الثانية قد نجحت في احتلال الصفاة البترول، ومكنت من صد هجوم مضاد لقوات الحلفاء، واستطاعت أن تعين الحلفاء عن تدمير المصفاة الثانية على الرغم من أن نصف تعداد مفرزة المظليين هذه كانوا قد سقطوا في مستنقع - موحل -
كانت مفرزتا المظليين تعملان، كل منهما، في طرف من باليمبائغ، وكان يفصل بينها مسالة إثني عشر ميلا، ولهذا فقد كانتا في موقف حرج، لا سيها ولدي الحلفاء عدد من الطائرات المقائلة التي تستطيع العمل من مطار اب -2
ولكن في برم - 10 شباط - إندات الشائعات تنتشر عن انزال قوات «برمائية فوق أرض الشاطيء، وكان للتفوق الجوي الياباني، ولتنانم الاخائر في أيدي قوات الحلفاء دورهما في منع قيام أي نوع من أنواع المقاومة الباسلة .. وبالإضافة إلى ذلك قامت مفرزة ثالثة مكونة من مئة مظل، بالهبوط فوق أرض مطار اب - 1، في الساعة / 12
, 30 / تفريا. وبهذا الدعم، إبتدا المظليرن تقدمهم نحو «باليمبانغ، وتم لهم احتلالها في المساء، في الوقت الذي كانت فيه المفرزة الأخرى قد أنجزت عملية احتلال معالي البترول جميعها.
خلال ليل 10 - 19 وضعت قيادة قوات الحلفاء خطة للانسحاب نحو الجنوب الشرقي من الجزيرة
في صباح يوم 19. تم الاتصال أخيرة بين المظليين اليابانيين - وبين العناصر المتقدمة من قوات فرقة المشاة /38/ وكان هؤلاء يتقدمون فوق مياه النهر على زوارق الهجوم
وهكذا كنت مفارز المظليين من المهام بنجاح تام - واستطاعت تشكيل رأس الجسر - بعد أن بقيت منعزلة لمدة تزيد عن الأربعين ساعة. وكانت مواقعها المنعزلة هله تقع على بعد مسافة كبيرة من داخل مناطق العدو الدفاعية
حققت عملية المظليين اليابانيين في باليمبانغ، نجاحة رائعة، وكان الفضل في هذا النجاح يعود إلى المخطط الجريء الذي كان قد تم إعداده كما يعود الفضل أيضا إلى