فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 290

ولكن طريق الانسحاب الرئيسي كان بأيدي المظليين اليابانيين. وهكذا وقع القسم الأكبر منهم في الأسر

كان الإستيلاء عل مطار ابينغوا، قد نطع فعلا المسالة الجوية الفاصلة بين - أوستراليا واليابان والتي يبلغ طولها ألفا وأربعمائة ميل. وبذلك تم اختراق مجنبات الحزام الدفاعي لمحور املايي سومطرة - جاوا - الخ. وأصبحت أوستراليا تحت تهديد اليابان، المباشر

في يوم 1 آذار - ئم تطويق الأرض المنخفضة - شرق الهند. ويدلك ضاعت كل أهمية الحزام الدفاعي. وأصبحت بريطانيا - منعزلة جغرافية من أمريكا. وكانت تلك مزيمة خطرة. . خسر الحلفاء في هذه العمليات ما يزيد على / 200

, 000 مئتي وخمسين ألف رجل - اما خسائر اليابانيين فلم تكن تصل إلى 10

1 واحد من عشرة من هذه النسبة. . وهكذا. امكن تحقيق النصر - بغفل السيادة الجوية - وبفضل الحركة الستراتيجية الوسائل النقل البحري - إلى جانب المهارة التعبوية التي أبدتها الوحدات الأرضية في تنفيذها العمليات الإنزال البرمائي - والعمليات المشتركة، ولقد جاء هذا النصر برهائة جديدة. على أن ما يمكن إكتسابه عن طريق العلم والشجاعة أكثر بكثير مما يمكن اكتسابه عن طريق القيمة العددية

لانأ. لما كانت تتوقعه السياسة اليابانية - فإن الأنكلو? باکسرن. لم يخضعوا ولم پياسوا امام احتلال اليابانيين لجنوب شرق آسيا. فعلى الرغم من الهزيمة الأولية التي نزلت بالانكلر - ساکسون - فاهم عاودوا الصراع عن طريق هجمات مضادة موضعية إبتداء من منتصف عام 1992 - وإلى ما بعد ذلك. وأصبح على القوات اليابانية أن تدافع عن تلك المنطقة الواسعة التي احتلتها، طوال السنوات الواقعة ما بين عام 1947 وعام

199 -وكانت آخر عملية من عمليات المظلين اليابانيين الدفاعية تلك التي تم تنفيذها في الفيليين، خلال شهر كانون الثاني من عام 1944.

في 20 تشرين الأول 1944. قامت القوات الأمريكية بالنزول فوق أرض ولايت كخطوة أولى لإعادة غزر والفيلبين, وقد جرت معركة بائسة بين الجيش الأمريكي السادس بقيادة الجنرال اکروجر، وبين الجيش الياباني (30) وقد أرغم اليابانيون على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت