عنها لا سيها وانه من الصعب معرفة أي شيء عنها في أوروبا
ولكي يتم سد هذه الثغرة في المعرفة، فإنه من الضروري إستعراض الموقف العام الذي تم فيه تنفيد ثلاث عمليات هجومية في الفترة الواقعة ما بين كانون الثاني وشباط من عام 1992، وذلك لغزو جزر اسپليب، وسومطره، ونبرر، وكان طبيعية أن تسقط هذه الجزر في أيدي الغزاة. وسنقدم، بعد ذلك عرضا موجزا لعملية رابعة من أعمال المظليين اليابانين .. كان قد تم تنفيذها في موقف دفاعي خلال المرحلة الأخيرة من حرب الفيلييين، وذلك في شهر كانون الأول لعام 1944، إبتدأت القوات المسلحة اليابانية بتنظيم وتدريب المظليين منذ نهاية عام 1940 وذلك بمساعدة مئة مدرب الماني تقريبا. وكان الجيش والبحرية، بعيران ما پستحقه من الاهتمام، ولكن العدد القليل من طائرات النقل المتوافرة، فرض حدودا لمفهوم استخدام المظليين في تلك الفترة، وقد ابتدأت مرحلة التجارب والمناورة في كانون الثاني من عام 1941، وتم خلالها تجربة ثلاثة احتمالات للتدخل. الأولى: هبوط المظلين بقوة فصيلتين - لتنفيذ مهمات التدمير داخل بلاد العدو. الثانية: إنزال فصيلتين من المظليين، ومساندتهم بنيران الطائرات المقاتلة للقيام بمهمة إعداد
منطقة للهبوط، وتنظيمها من أجل هبوط فوج من المشاة المظلين. الثالثة: هبوط سرية مظليين مدعومة، مهمتها إحتلال منطقة هامة من أرض العدر.
في نهاية عام 1941. ظهر الى عالم الوجود تنظيمان من التنظيمات اليابانية:
الأول: وقد كونه الجيش، ويشتمل على لواء من المظليين وهر پشتمل على وحدات قيادة، كالإشارة والمهندسين، پنکون اللواء من ثلاث مجموعات، وسرية مدافع رشاشة،
إلى جانب ذلك تم رفع لواء من طائرات النقل برتبط عضوية بلواء المظليين، ويتالف من أربعة أسراب لطائرات النقل ميتسوبيش، ذات الثلاثة محركات، وكان مجموع الطائرات يبلغ مئة واثنتي عشرة طائرة
أما التنظيم الثاني، فقد تم منحه اسم «قوات إنزال البحرية الخاصة، وقد عمل سلاح البحرية على تكوين هذا التنظيم. وتم تكوينه بثلاث سرابا مشاة، يشتمل تسليحها على عدد كبير من الأسلحة الآلية اللاسلكية، وقد بلغت قدرة هذه السرايا النارية وعدد افراد كل منها مئة وتسعون رجلا على تسعين بارودة آلية. وثمانية عشر مدفع رشاش مضاد للدرع، باثني عشر مدفع رشاش، وتسعة عشر جهازة لاسلكية، مع الدراجات العادية التي يتم إنزالها بالمظلات، وكان ذلك شكلا بداية من أشكال التنقل.