الثانية كانت ذات امية ثانوية جدا. وإن تلك الانتصارات التي تم تحليتها كانت نتيجة المراة في التصميم، والتالق في التنفيذ خلال عمليات. باليمبانغ - وسومطرة في 14 شباط عام 1952، وهنا يجدر بنا أن نعيد إلى الذاكرة بأن وسائل النقل الجوي خلال تلك الفترة من الزمن لم تكن قد وصلت إلى مرحلة متقدمة جدا في مجال التطور، وإن العامل الأساسي في النجاح كان يستند إلى مهارة القائمين بتنفيذ المهمات
كما أن التوسع في استخدام النقل البحري والاستفادة من الأسطول التجاري الكبير الذي تمكنت القيادة اليابانية من عشده، لنقل العدد الضروري من الوحدات المكلفة بتنفيذ العمليات، كل ذلك من العوامل التي ساعدت على تحقيق النصر ..
كانت خسائر اليابانيين في عملياتهم زهيدة وقليلة إذا ما قورنت بالحدود التي عملوا على اجتياحها والتي تعادل في مساحتها لمساحة أوربا
وأخيرا، فإنه باستطاعتنا أن نتخيل إمكانية استخدام الفضاء في هذه الأيام التطبيق الطريقة ذاتها والتي استخدمها اليابانيون في تنقلهم البحري، وإن ما وصل إليه التطور الفني في أفق النقل الجوي لهذه الأيام بجعل تحقيق ذلك ممكنا، ومن الممكن أيضا استخدام ذلك مستقبلا، وإلا فكيف يمكن تحليق المرونة للسيطرة على المسافات الجغرافية الواسعة سواء كان ذلك في آسيا، أو أفريقيا .. أو أمريكا الجنوبية ...
-إن كل محاولة للدفاع عن ملء الأقاليم بقوات تقليدية سينتهي بالكوارث المحكمة وذلك على نحو ما قامت به قوات الحلفاء في اسلوب دفاعها عن جنوب شرق آسيا خلا الفترة الواقعة ما بين نهاية عام 1991 - 1992
وهكذا. ويفضل التقنية الحديثة. عادت المناورة لتغطية مررها التقليدي ولتحقق ميزاتها ذات الأهمية الحاسمة في الحرب، وإن استخدام المحليين ووسائل النقل الجوي، فرورات حتمية لدى القيام بأية محاولة لحل مشکل مرحلتي المجرم والدفاع فرق منطقة واسعة من الأرض.