في مساء يوم، شباط. بدا المظليون هجومهم على نطاق أمن القوات المدافعة عن مانيلا وقد اصطدم المظليون بمقاومة عنيدة اضطرتهم إلى الوقوف في أماكنهم حتى يوم 21
شباط
في هذه الفترة. تم تنفيذ عملية جريئة أخرى بواسطة إنزال المظليين فوق منطقة تقع خلف الخطوط الدفاعية اليابانية وعلى بعد مسافة منها. وكان الهدف من هذه العملية إنقاذ /17 24/ أسيرة مدنية وعسكرية من أيدي اليابانيين وكان اليابانيون قد وضعوا هؤلاء الأسرى في معسكر للاعتقال بقع عند الأطراف المتاخمة لشواطيء خليج کوس بانوس).
-پيشها كانت سرية أميركية. تساندها قوات من الأنصار وتقودها مجموعة استعلامية. تقوم بالتسلل داخل حدود العدو. قامت لسبع طائرات داگرتا - بإنزال المظليين مع أول ضوء من يوم 23 شباط. وقد هبط المظليون فرق حدود معسكر الإعتقال مباشرة. وتمكنوا من الإستيلاء عليه، وفي هذا الوقت كان فوج من أفواج الشاة تدعمه بطارية مدفعية - يقوم بالتحرك فوق المياه بواسطة / 09 / نقالة برمائية مدرعة. وتمكنت هذه القوة من عبور الأهواد والمستنقعات وقامت بالنزول عند الحدود الشمالية من المعسكر ومهمتها دعم المظليين
نجحت القوات في تنفيد مهمنها واستطاعت إنقاذ الأسرى. وعاد الجميع مع الأنصار والأسرى الذين تم تحريرهم - وقد تم قتل /297/ يابانية في هذه العملية أما خسائر قوات الهجوم لكانت زميذة اقتصرت على تنبلين وأربعة جرحي.
-في مطلع شهر نيسان. وبينما كانت تجري العمليات في القسم الشمالي من الوزون، أتيحت الفرصة مرة أخرى لفرقة المظليين الحادية عشرة لكي تستخدم طائرات البير- کاب. فبينها كان الجنرال - قائد الفرقة بحلق بطائرته على بعد / 20/ ميلا من راس كتيبة الاستطلاع لاحظ وجود مهبط مهجور للطائرات، كان يستخدم في حالة الطواريء وعند ذلك هبط قائد الفرقة فوق أرض هذا المهبط. واتصل بأحد المواطنين الفيليبينيين وقد أفاد المواطن والفيليبيني، هذا بأنه من السهل الإستيلاء على ما يجاور المطار من ارض الرزين، مساعدة الأنصار ودعمهم - وفي مساء اليوم ذاته. قامت مجموعة طائرات المدفعية الفرنبة - البالغ عددها /11/ طائرة - بير- کاب بنقل فصيلة استطلاع الفرقة ووضعتها فرق ارض المهبط المهجور - وذلك بمهمة مفرزة استطلاع متقدمة. وتم لهذه الفصيلة احتلال المنطقة قبل هبوط الليل - وقد مكنت هذه العملية القوات الأرضية من القيام بتقدم سريع المسافة /20/ مية بدون أن تفطر هذه القوات إلى استخدام نيرانها
-في 23 حزيران 1990. كانت عملية تطهير أرض جزيرة الوزون» تسير إلى