للجيش السوفياتي تم فيها إنزال الف مظلي على شكل إنزال إجماعي يهدف إلى احتلال ارض المطار والعمل كمقدمة لنقل عدة آلاف من وحدات المظليين المقاتلين ووضعهم فرق أرض المطار للقيام بالهجوم وقد كتب الجنرال اليغل، معلقة على هذه التجربة بقوله:
لو لم أشاهد هذه العملية بعيني - لما صدقت امکان تنفيذها
بعد ذلك باقل من ست سنوات وفي شهر مايس عام 1941 - التفي مرة أخرى القائدان اللدان شهدا معة مناورة کيف - ولكنها وقفا في لقائهما هذه المرة متقابلين - إذ كان الجنرال اوريفل، بضطلع بمهمة قيادة جيش مسرح عمليات الشرق الأوسط الذي كان يضم إليه جزيرة دگريت، التي قام قبل المظليين الألماني الحادي عشر بقيادة الجنرال امشيتودنت، بغزوها
-والهجوم عليها من الجو -
-إن الغزو الألماني للاتحاد السوفياتي في حزيران عام 1991 - مزف الجيش الأحمر تمزيقا عميقا - ومنع أي استخدام مكن لفيالق المظلين - ولالوية المظليين الخاصة وكانت هذه التشكيلات قد لقيت مصرعها بسرعة خلال المعارك الأرضية .. ولكن القيادة السوفياتية. بدأت من جديد محاولاتها لاستخدام المظليين في المواقف المختلفة وذلك طوال الفترة الواقعة ما بين عام 1941 وعام 1940 - وكانت الأشكال الرئيسية التي تم تكليف المظليين للعمل في إطارها تنحصر مما يلي:
-تنظيم الأنصار ودعمهم وامدادهم في مناطقهم القريبة من الألمان ..
-اختراق الثغرات أمام الوحدات الألية - والتسلل إلى قلب موانع العدو - واكتشاف الفجوات الموجودة في تنظيماته.
ومثالا على ذلك:.
-في خريف عام 1943 - كان الفيلق المدرع الألماني الثالث - بجنل نطاع اورال - فيتوسك، وقد أرسلت قيادة هذا الفيلق البرنية التالية
انتزايد التحركات في المناطق القريبة. ويقوم طيران العدو في الليل بجولاته على شكل مجموعات تزيد عن المئة طائرة - وذلك لدعم مناطق الأنصار الذين يحملون إسم اروذانو،.