فهرس الكتاب

الصفحة 282 من 290

استطاع الحلفاء أن ينجحوا في تطوير تطويرة واسعة. على الرغم من نقص استعداداتهم السابقة. وعلى الرغم من قلة تجاربهم في هذا المضمار -

-إن التقدم في وسائل النقل الجوي والطائرات. الطائرات الشراعية - الطائرات المتحولة، والتقدم في مجال الأجهزة اللاسلكية، ومجال الأسلحة، وعلى الأخص منها المتفجرات، إن هذا التقدم في جميع الأفاق، سيزيد من تأثيرها الكبير في عمليات المستقبل.

وبعد فإننا نستطيع الآن بعد إجراء دراسة سريعة للمواقف والأهداف التي تطلبت استخدام التحركات الجوية - أن نتساءل. ترى ما هي الأهداف التي يمكن فيها استخدام وسائل النقل الجوي - وما هي مراحل ذلك؟ ..

هناك - بصورة عامة - ثلاثة مراحل يمكن تمييزها بوضوح:.

-أرها. المرحلة التي يتم فيها تسلل بعض الرجال - مع إرسال بعض الأجهزة والمعدات - إلى قلب بلاد العدو - والهدف جمع المعلومات - أو القيام بأعمال عسكرية أو سياسية او إقتصادية - ويمكن القول أن يكون القائمون بالتسلل من المدربين العسكريين - أو من المنظمين السياسيين. كما يمكن أن تتضمن مهماتهم مزاولة أعمال السيف والتدمير - او نصب الكمائن أو القيام بالدعاية والإعلام - وفي مجال الإعلام يمكن مطالعة الصورة التالية:

اکانت اول منشورات دعائية قام الحلفاء بإلقائها. هي تلك التي تم إسقاطها فوق اکييل، في ليل 3 - ايلول 1939 - وفي نهاية الحرب العالمية الثانية بلغ عدد المنشورات التي اسقطتها الطائرات فرق اوروبا - كمية تزيد على السنة ملايين نشرة إعلامية

وليست هذه إلا مجرد بداية ونموذجة واحدة لما ستكون عليه الحرب النفسية في المستقيل ..

وإن إمكانات المرونة الجوية، والاستفادة من الفضاء، تظهر لنا واضحة من خلال إلقاء نظرة واحدة إلى البدايات الأولى التي جرت في هذا العمر الذي عمل إسم اعصر الصواريخ، والذي دشنه الألمان خلال الفترة الواقعة ما بين 13 حزيران 1944 - وآذار 1950 فخلال هذه الفترة أطلق الألمان ما يزيد على ثلاثين ألفا من الصواريخ، منها سنة عثر الفأ من نموذج، ن. 1 - س وأربعة عشر الفأ منها نموذج ف. 2 - س وقد تم إطلاق هذه الصواريخ على انكلترا بصورة خاصة وعلى عدد من الأهداف الأخرى الواقعة فوق ارض أوروبا ذاتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت