والأقاليم الغريبة عنهم، وعادات الأخرين ولغات من تتطلب الظروف إجراء التماس بهم.
ونتيجة لذلك، فإن الإعداد الأساسي والضروري لتنفيذ هذا النوع من العمليات يتطلب، إلى جانب الأعداد المادي وتوفير المعدات اللازمة، العمل عل توجيه الأهتمام نحو الأبحاث والدراسات والتجارب، مع مزاولة التدريب على ذلك بهدف رفع المستوى العقلي والنفسي لدى من سيقومون باستخدام المعدات والأجهزة.
إن المردود الأقصى الذي يمكن للقيادات العليا أن تحصل عليه، يكون بإيجاد تنظيم في أوساط الحلفاء، يتم تكوينه في وقت مبكر، ويشتمل على وحدات مهمتها الإعداد المزدرج للأشخاص والمعدات ضمن قواعد نضم إليها الطائرات والوحدات الفنية المدربة وبعد ذلك فإن النجاح في هذه المرحلة بيني متوقفا على تفاعل ثلاثة عوامل، ومي، التنظيم في التخطيط، والإعداد في تجهيز الأعتدة والأدوات اللازمة والتدريب لمن سيضطلعون بأعباء المهمات.
-إن الحرب الثورية (التخريبية) وهي الظاهرة للميزة لعصرنا في الوقت الحاضر، تعتمد بصورة أساسية على الحركة الجوية ومرونتها، وبناء على ذلك، ولكي يتم الوصول إلى افضل النتائج، فإن القسط الذي تضطلع به الحركة الجوية في إطار هذا الشكل الخاص من الحروب، يجب أن ينال ما يستحقه من الإعداد والعناية
-بانه من المفيد، دالياء أن نتذكر الدروس التي أمكن استخلاصها من عمليات الحرب العالمية الثانية، والتي كان في مقدمنها، إيتعاد تفكير بعض الأوساط عن احتمالات الحرب، وكان من نتيجة ذلك عدم القيام بالاستعدادات اللازمة لتطوير إمكانات الحركة الأرضية من طريق القوات المدرعة وقوات المشاة الآلية، لكي تصبح هذه القوات قادرة على الابتعاد عن أساليب الحرب التقليدية الكلاسيكية
فإذا ما تم استخدام التحركات الجوية بذكاء، فهناك إمكانات لاخذ المبادأة من بد العدو، تلك المبادرة التي لن تقتصر على مجالات أعمال الحرب الكورية (التخريبية) ، بل قد تتجاوزها ايضأ لتشمل معارك الحرب النفسية