بيتانکورت،، کيا تولى الجنرال غوميز، منصب القيادة العليا لجيش الثورة الكر. وقد بدلت كافة الجهود منذ البداية لتجنب حصر الحرب في منطقة واحدة، والابتعاد عما حدث في حرب السنوات العشر، عندما كان الإقليم الشرقي وحده مسرحا للثوار، وكان نشر الثورة وجعلها عامة، عاملا أساسيا للنجاح.
اعتمد الأسبانيون على اسلوب حشد القوات التي كان يتم ارسالها من أسبانيا، لقتال من كانوا يطلقون عليهم لقب العصابات،، كان عدد سكان أسبانيا في تلك الفترة قد بلغ ثمانية عشر مليونا، ولذا فقد كان باستطاعتهم ارسال قوات كبيرة الى الجزيرة، فوصل عدد افراد الجيش الاسباني في كويا الى (190000) من الجنود النظامين، وكان يعمل معهم (2000) من الكربين كجنود غير نظاميين، إلى جانب بفعة آلاف من المتطوعين، وكانت القوات الأسبانية تتحرك وتنتقل فوق أرض الجزيرة بحرية، وكانها كانت تقوم بذلك فوق أرضها وفي بلدها.
ولعب الخط الحديدي دورا هاما في تنقل الوحدات وتحركاتها، وكذلك كان دور المراكب البحرية، ونتيجة لذلك، لقد كان باستطاعة القيادة أن تقوم بتحريك الوحدات بسرعة، وكان بامكان الأنواج أن ننتقل مسافة 1000 كلم، أي ما بين اسانتياغر، و دهاقاناء، في مدة ستة أيام فقط. وبالاضافة إلى ذلك فان ثلاثة أرباع سطح ارض الجزيرة كان مستويا قليل التغماريس، رلي مثل هذه الأرض، كان استخدام الفرسان أمرا ممكنا.
كان عدد الثوار في البداية لا يزيد عن بضعة آلاف، ثم تزايد هذا العدد، حتى بلغ عددهم في حده الأعلى 30 الفا، وكان ذلك في الفترة الأخيرة من الحرب، وكانت المشكلة الكبرى أمام قيادة الثورة في توفير الإمدادات، وتأمين الأسلحة والتموين، ولم تكن عمليات الإنزال السرية، على شواطيء طولها 400 كلم، كافية لتلبية متطلبات الثوار
في نيسان من عام 1890 عاد الجنرال ماتينيز کامبوس، إلى كوبا، وهو القائد الذي حقق الانتصار في حرب السنوات العشر، وقد صمم على حصر مجال الصراع في اقليم أوربانت، ولذا عمل عل انشاء حاجز دفاعي أسماء الروشا، وذلك لشطر الجزيرة من الشمال الى الجنوب، من اورون، إلى الحركاريا، وكان الخط عبارة عن خط حديدي، پژمن تنقل الوحدات وحرمه مخافر متصلة بالنظر، وتستند إلى المشات دفاعية مجهزة رمسلحة بالمدفعية. وكان الهاتف والأجهزة الضوئية في الاتصالات فيها بين هذه التحصينات. ولكن احتلال الجنرال دکامبوس، لكل المدن الرئيسية، واقامة المخافر على طول الطرق والسكك الحديدية، أديا إلى الحميد كتلة رئيسية من قواته، وشلها عن الحركة، وسط السكان البالغ عددهم 1?0 مليون كرين