فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 290

آن دراسة هذه الأحداث والحقائق التاريخية الماضية، تساعدنا على فهم مشاكل الوقت الحاضر وادراكها بشكل أعمق، وأن مشكلة الحرب الثورية، يجب العودة بها إلى المنظور التاريخي، ومن الخطا، بل ومن الخطورة مكان، اعتبار هذه الحرب أداة للفكر والعمل الماركسيين فقط.

ويجب الا يغيب عن الذاكرة، بان السنوات الأخيرة قد شهدت اندلاع نيران حروب لوبية لم يكن الفضل فيها للماركية، وكانت مفاهيم العمليات العسكرية في الظاهرة المسيطرة فيها. وكانت موجهة ضد دول المحور في اوربا، وبورما، والفيلبيين، والصين.

وهذا يعني أنه لدي دراسية الأساليب الخاصة بالشيوعية في هذا المجال، يتوجب علينا الا تقتصر على التعلم منها وحدها، وألا نخضع لأساليبها الخاصة، ذلك لأن هناك حروبا تورية أخرى تستحق على الأقل. بعضا من الدراسة والتمحيص والتفكير وان حرب کويا ومعاركها تقع ضمن اطار هذه الحروب، وتصبح الرؤية الصحيحة أكثر وضوحا، عندما يتم وضع التناقضات وحصرها ما بين عاملي القوة والسياسية ضمن المفهوم الإنساني العام. وبذلك يمكن ادراك ابعاد الحرب في أصولها وفي طبيعتها وفي تطورها. فالحرب الثورية، ككل حرب، ليست سوى امتداد للسياسة، وانفجار الأولى عبارة عن نتيجة لفشل الثانية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت