المنقولة جوا في وقت واحد. وبذلك أصبحت فكرة اجراء التحرك في العمليات عن طريق الجو أمرا واقعا، وقد حقن استخدام المظليين كسلاح للمباغتة انتصارا حاسها.
في 22 أيلول من عام 1939، تم استخدام المظليين في معركة بولونيا بسهولة كبيرة، فقد تم نقل مجموعة تعبوية بقوة كتيبة من الفرقة 22 وتحريكها جوا إلى أرض المعركة ..
في 19 نيسان 1911، أمكن استخدام القوات المحمولة جوا من جديد اثناء معركة النروج)، وقد تم تنفيذ العملية بتشكيلات واسعة وذلك للقيام بمهمة الاستيلاء عل النقاط الرئيسية الموصلة إلى «أوسلو. ثم كان مخطط تنفيذ العمليتين الاثنتين كما يلي: 1 - تقوم سرية من المظليين بالهبوط فوق أرض المطار مباشرة ومعها مجموعة من الفنيين
وذلك لاحتلال ارض المطار، واعداده لاستقبال القوات الرئيسية لجيش الغزد.
والاتصال بعد ذلك بالقوات الأرضية التي يتم انزالها من البحر. 2 - تقوم سرية من المظليين أيضا بالهبوط وذلك للقيام بمهمة قطع طرق مواصلات الحلفاء
قرب وناموس، وتطويق حامية ونارمنيك، ومنع الإمدادات من الوصول اليها .. وند تم اتخاذ التدابير لنقل متطلبات هذه المعركة من أشخاص ومعدات، وتحريكها جوا.
في العاشر من مايس 1940 تم وضع خططي العمليتين المذكورتين موضع التنفيد. وكان الدور الذي قام به المظليون فيها ذا أثر حاسم في غزو كل من بلجيكا وهولندا.
كانت العملية الأولى ذات طابع تعبري، بينها كانت الثانية ذات مضمون استراتيجي، تم تنفيذ العملية الأولى بوساطة مجموعة مكونة من مئة وخمسين مظليا تقريبا. ثم نقل أكثرهم بالطائرات الشراعية وكانت مهمتهم احتلال الجسور القائمة فوق قناة
البرت، ثم صيانتها وأبطال الموانع الدفاعية المجهزة تجهيزا حديثا، مع العمل في آن واحد على احتلال المحصينات قلعة رايين أميل، التي كان يدافع عنها ألف ومتا مقاتل بلجيكي.
أما العملية الثانية فقد اشترك فيها فيلق الجنرال راستيودنت المنقول جوا وكان هذا الفيل يتكون من فرقة المظليين السابعة وفرقة المشاة 22، وقامت بحمل ونقل هذه القوة مجموعة من طائرات أجونکرز / 12/ بلغ عددها الخمسمائة طائرة كانت مهمة الفيلق النزول من الجو لتطويق الجيش الهولندي المكون من أربعة ليالي وعدد من التشكيلات