ولما كان الهدف من دراسة التاريخ هو الحصول على معرفة جديدة، فاننا نستطيع تحقيق ذلك عن طريق القاء نظرة فاحصة سريعة على هذه الفرقة، ذلك لأنها تعتبر دليلا على الأسلوب الجيد الذي اتبعته القيادة الألمانية العليا، وبرهانا على توافر الظروف الملائمة من أجل معالجة مشاكل الحرب الحديثة
كانت القيادة الألمانية تبدا بالنظرية وتضعها تحت التجربة مع تركيز الاهتمام واليقظة على المعلومات المستخلصة وعلى انضباط الوحدات ومن ثم پيدا اعداد جهاز الضباط والأعوان الملائم. ومن أجل الإلمام بصورة شاملة بهذه المراحل، فاننا سنبدأ باستقراء مراحل التنظيم والتدريب الفني لفرقة المشاة المحمولة جوا 22 وذلك فيها بين عام 1937 و.194. لنصل بعد ذلك الى اعمال هذه الوحدة الكبرى خلال عملية هولندة، وذلك في الفترة الواقعة ما بين 10 مايس و 10 مابس 1940 - وأخيرا التجارب والتطورات التي وصلتها الفرقة ما بين أعوام 1940 - 1944.
كانت فرقة المشاة 221، بقيادة ابيرمان، تتكون بصورة أساسية من لواء المشاة -19 - ولواء الشاة. 47 .. ولواء الشياة. 90 - وكان كل لواء من هذه الألوية بضم ثلاثة الواج. كما كانت الفرقة تضم فوج المدفعية 22 المكون من أربع بطاريات، ولما كان هدف تشكيل هذه الفرقة هو الاضطلاع بمهمة تشكيل رؤوس جسور جوية خلف خطوط العدو - فقد بدأت التجارب على ذلك منذ عام - 1937. وكان العمل مستمرا في وضع الأسس وتعديل الأساليب والمعدات حسب نتائج التجارب، وقد تم تكوين أعداد الوحدات وتطويرها بعد تنفيذ عدد من تجارب الأنزال - بدأت على مستوى الفرج ثم انتقلت إلى أفق اوسع عندما أجريت التجارب على مستوى لواء. وقد قامت المصانع بانتاج المعدات اللازمة اللاسلحة نقدمت معامل اسکوداء الأسلحة الثقيلة وجهزت الوحدات بالمدفعية من عيار 70 مما
أما طائرة النقل فقد كانت الجونكر - 52، وقد تم تثبيت حجم الحمولة القادرة على تقلها كالتالي:
-16 إلى 18 جندي مشاة مع أسلحتهم الخفيفة وذخيرتهم .. أو - مدفع من عيار 70 مم + حصان + سائق ورام او - مقطورة ذخيرة للمدفع 70 مم + السدنة البالغ عددهم خمسة جنود. أو. مدفع مضاد للطائرات من عيار 20 مم مع سدننه وذخيرته