ومن ثم فقد تفاوتت الأجور (من أسباب الخلاف بين ستالين و تروتسکي) أما في ظل الشيوعية فسكون من كل حسب قدرته ولكل حسب حاجته.
2 -في ظل مرحلة الاشتراكية يكون الابقاء على سلطة الدولة في شكل ديکتاتورية الطبقة العاملة (البروليتارية) ريلما يتم القضاء على أعداء الثورة في الداخل أى على الثورة المضادة وريثما يندفع عنها خطر المعسكر الرأسمالي في الخارج. أما في ظل الشيوعية فستذبل س لطات الدولة حتى تختفي ويحل محلها لجان المصالحات لحل التناقضات الثانوية. 3- في مرحلة الاشتراكية يظل الابقاء على بعض الاشكال الاجتماعية کالأسرة أو الأشكال الاقتصادية كالنقود والحوافز المادية والملكيات الصغيرة مما قد يشكك في جدية التحول الى الشيوعية العالمية ولكن ذلك الابقاء سينتهي ريثما يتوفر الأساس التکنيکي للانتقال وريشما تتخلص النفس البشرية من رواسب القيم البرجوازية ويظهر الانسان الجديد ..
سادسا: عصر الشيوعية العالمية: لا استطرد الزميل قائلا هو عصر الاشتراكية العلمية بمعناها الحقيقي، وفيها يصير الناس طبقة واحدة خالية من الصراع وينتقل التناقض الرئيسي من داخل المجتمع البشري ليصير بين الانسان والطبيعة كما كان في عصر المشاعية البدائية الخالية من الصراع الطبقي ويحل محله النقد الذاتي کبديل وكعامل حركة مشروع •
ويحل العام محل العقائد والفلسفات في صراع الانسان مع الطبيعة في تفسير ظواهرها واستخدامها في توفير ضرورياته أي في تحريره حيث يصير من كل حسب قدرته ولكل حسب حاجته، وحيث تذبل سلطات الدولة، وحيث تقوم المعاشرة الاختيارية (المشاعية الجنسية) في علاقة الرجل بالمرأة محل الشكل الأسرى المليء بالقيود .. وفي ظل هذا العصر ستتغير الطبيعة البشرية وتتطور وستعيش في مشاعية الوفرة والغني آمنة شر الاستغلال والعجز .. هذا يا حضرات الأخوة هو كل ما تؤمن به.