* فكان من الطبيعي أن يكون لذلك كله رد فعل قوي في صورة التفكير المادي الذي لا يؤمن الا بالطبيعة الملموسة المحسوسة وينكر ما عداها ويري في اشباع الملذات قيمة عليا .. ولم يفطن هذا الفكر المادي الى الفصل بين أصل القضية الصحيح وهو وجود الله .. وبين ما أحاط بها من انحراف المثاليين فوقع في خطأ رفض القضية ككل بجميع تعاليمها ..
وهكذا تناوب الاتجاهان التفكير الأوروبي والحياة الأوروبية عموما .. أحدهما الجاني والثاني هو ثمرة الجريمة، والاتهام طبعا موجه إلى مختلف أنواع التفكير المثالي .. لكن أين كانت الكنيسة من ذلك كله؟؟ ..