واقلاعا عنه.
وعزما على عدم العودة اليه.
والعمل هنا هو: الدعوة الى الاسلام ... وتغيير الواقع باسمه وعلى هداه.
وكانت الايجابية .. والعمل الاسلام - داخل السجن - احباطا موفقا لهدف السجانين .. وافشالا للخطة النفسية. في الحمل على اعلان التوبة من السير في طريق الاسلام. ..
و والاحساس بالاضطهاد يصبح س لبية قاتلة .. حين يكتفي المضطهدون بالبكاء .. والحسرة .. والتطير .. ثم القنوط.
فما من أمة .. ما من شعب .. ما من جماعة عقائدية الا ونزل بها من الاضطهاد .. ما أعنتها وآذاها.
كل الناس بالون .. كما نالم.
والفرق بين الم .. والم .. بس ت ين في الروح التي تتعرض للاضطهاد.
فمن الناس .. من يكون أحساسه بالاضطهاد س لبيا .. بنکنيء على ذاته .. ويطيل النواح .. ويفقد ثقته بنفسه .. وينسحق .. وهنالك في أرض الضياع تصبح الشكوى .. جهاده .. وسباب موكب الحياة الزاحف .. سلاحه.
ولقد هلكت أمم .. وتبخرت جماعات تحت ضغط هذا الإحساس السلبي بالاضطهاد.
ومن الناس .. من يکون احساسه بالاضطهاد ايجابيا ينتزع نفسه ويسحبها .. سراعا .. من ضغوط الاضطهاد ويستدعي جميع طاقاته العاملة .. والاحتياطية .. ويقذفها في س احة التحدي والصراع.
غريزة «البقاء. غريزة «الغضب» ميراث «الصراع البشرى» . نزعة مقاومة الخطر.