الحصر الأشياء واعادة توزيعها، ومن القيام بتفتيش كل زميل على حدة.
* اخ: وما الداعي لقيام هذه اللجنة بالتفتيش، ألا يكفي مطالبة الزملاء برد ما استلموه؟.
و هذا ما حدث في البدايا. ولكن تبين أن كثيرا من الزملاء تظاهروا تسليم ما لديهم في الوقت الذي احتفظوا فيه لأنفسهم بأشياء أخرى. فكان لابد من المسارعة بتشكيل لجنة سرا تقوم باغلاق جميع أبواب الزنازين على حين غرة حتى لا يتبين الجميع الهدف، ثم تقوم اللجنة بمفاجأة كل زنزانة على حدة، وأجراء تفتيش دقيق لكل زميل على حدة، وقد أثمرت هذه الخطة في الحصول على كل المخبات.
* الأخوة: يا له من انضباط لا يخطر على بالنا أبدا أن نفعله!! لأن بيننا من الثقة والايثار ما يغنينا عن ذلك .. حتى على مستوى الدولة، فان الزكاة في ديننا تقوم على أسا م ن الثقة في دين من يؤديها وفي صدقه، واشتق لها اسم الصدقات من تبادل الصدق بين من يؤديها ويسمي مصدق، ومن يحصلها من قبل الحاكم ويسمى مصدق .. فكيف بكم وأنتم بين جدران أربعة تتعاملون على أساس من فقدان الثقة في اشياء تافهة .. معذرة يا زملاء، فهذه القصة لا تشرفكم • نكل كوب شاي .. ام لكل حسب حاجته:
ومن أطرف ما عرض علينا من اشکالات ما وقع داخل أحد الأحزاب بسبب الدخان والشاي، وتعقدت المشكلة بينهم، ولم تفلح الاجتماعات الحزبية الموسعة في حلها، وأخيرا ارتضوا تحكيمنا فيها .. فحكمنا بالعدل • ولم يعجب الحكم قيادة الحزب.
* قامت قيادة الحزب بتوزيع جدول احصاء على جميع الأعضاء لحصر من يدخن السجائر ومن يشرب الشاي.
أدلى الأعضاء بالبيانات كاملة لأن الأمر ليس الا من قبيل الاحصاء في ظنهم