فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 384

الملحد ليس عملانا رهيبا .. ولا عبقريا اس ط

وريا .. ولا جنا يأتي بالخوارق .. حتى يفقد الناس سكينة أنفسهم في مواجهته، أنه شخص عادي .. يستدعي الرحمة .. اكثر مما يشير الاستفزاز.

لقد تبدت ثقة المؤمن بما عنده في هذا الحوار.

يقول المؤلف: «بعد أن نجحنا في وضع البداية الطبيعية للماركسية وهي المادية الجدلية .. وبعد أن أزلنا مخاوفهم من اي رد فعل - مهما كان عرضهم لنظريتهم متصادما مع عقيدتنا واسلامنا - وبعد أن زکينا مبدا الصراحة والتعاون المشترك في البحث عن الحقيقة. القبنا السمع إلى الزميل الذي اخترناه البتولى العرض لما لمسناه من صراحته .. وتشجيعا لبقية زملائه على اقتفاء أثره.

والانصاف الفكري .. ملمح آخر من ملامح هذه الدراسة. انصاف المؤلف لاخوانه. وانصافه للشيوعين.

و نما فتئ المؤلف يؤكد دور «الجهد الجماعي» في هذه الدراسة .. او هذا الحوار المتميز بالجدة والرحابة.

ولا تكاد عبارة تخلو من «ضمير الجمعه العائد الى اخوانه المؤمنين.

-والفقرة التي نقلت عن المؤلف آنفا .. تجد فيها ضمائر .. نجحنا .. از لنا .. عقيدتنا. اسلامنا. زكينا. ألقينا. لمسنا

لقد اختفى «الأنا» في «نحن» .. والفردية في «الجماعة» .

وتبدي انصافه للشيوعين .. في تقديره للظروف التي دفعتهم الى فك ارتباطهم بأمتهم وعقيدتهم .. والالتصاق .. بأمم اخرى. غريبة الوجه واللسان .. والذهب والوجهة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت