ان لمح جانباخيرا في احد الشيوعيين ذكره .. وان راي خصائص الفطرة تتفجر في نفوس الشيوعيين - اثناء الحوار .. أشاد بها.
واذا راي الحق في جزئية مما عندهم .. اقره. وهذه نبمة جليلة .. من قيم القرآن العظيم ..
«ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا .. اعدلوا هو اقرب للتقوى» .
لقد قرات هذه الدراسة (حوار مع الشيوعيين» بانتباه احسبه موضوعبا.
ووراء هذا الانتباه أكثر من سبب.
فهذه الدراسة هي أول حوار مفتوح - فيما أعلم - بين فئتين التقنا في السجن .. وافترقنا في التصور والعقيدة والهدف
فئة مؤمنة. وفئة شيوعية.
كان جدال الشيوعيين بنم من وراء الحجب .. وبالمراسلة.
اما هذه الدراسة فقد حققت معني من معاني «الشهادة» على الناس ..
بالرؤية المجردة .. والحضور الفعلي.
والسبب الثاني هو: أن الفكر الشيوعي .. بزاحم المسلمين في بلادهم ويحاول أن يتخطى رقابهم .. الى الصف الامامي.
بصنع ذلك بوسائل شتي .. بوجود الأحزاب او الحركات الشيوعية، وبالتاثيرات الفكرية في الإعلام والثقافة والفن ..