والشعارات الاشتراكية .. وبنفوذ الشيوعية الدولية عبر السلاح والخبراء ..
وليس في وسع الفكر الاسلامي ان يتجاهل هذه القضية، نجد الاسلام والظروف المعاصرة لا يسمحان بهذا التجاهل.
والسبب الثالث هو: حاجة الأمة إلى أن ينتقل الفكر الاسلامي الى مرحلة التفاصيل .. ودقة التحديد .. انطلاقا من اعتبارين هامين •
ا- البرامج المفصلة في قضايا الناس ومشكلاتهم. تشكل نمطا عمليا من أنماط الأدلة العلمية ... على صدق القرآن .. وقدرة الاسلام المستمرة على ضبط مس يرة البشر باسم الله.
2 -أن الشيوعية، لها راي مفصل في قضايا التنمية التي هي من ابرز القضايا العالمية.
وبصرف الهمة الآن عن الانشغال. بالأخطاء المدمرة التي يقع فيها الشيوعيون وهم يتحدثون عن التنمية. فان انتقال الفكر الاسلامي الى مرحلة التحديد، والوضوح التفص يلي، يجرد الشيوعيين من هذا السلاح الواقعي، وبقي الناس فتنتهم في هذا الميدان. من أجل ذلك، كان الانتباه الفكري ونحن نطالع ه ذ
ه الدراسة.
بيد أن رايي فيها لا يغني عن مطالعتها. وأرجو أن تكون هذه المقدمة دعوة للمشاركة في «الحوار مع الشبو عبين» .. دعوة تشحذ الاهتمام. ولا تسقط واجب القراءة عن الآخرين.