فيها أدمون ذلك المثلث السحري الذي أثر في الماركسية تأثير الخرافات والأساطير الدينية لأنها كما يقول ولسون تركز عقد المجتمع في تأييد ومعارضة ظاهرتين، وهي بتأكيدها النتيجة النهائية للنضال ترمز إلى الثورة المتكررة التي تقوم بها القوى الشابة المطردة النمو ضد القوى الهرمة .. »
* وهكذا نرى أن جميع الماركسيين ملزمون بتطبيق الجدلية على أية مشكلة قد يعالجونها وان كانت النتائج غالبا ما تكون مضللة، والانتقاد الشائع لأي مشروع يفشل، هو القول بأن أصحاب المشروع عجزوا عن القيام مقدما بتحليل جدلي ص حيح «لأن قوتها مستمدة من أنها تمكن الحزب من الاهتداء الى التوجيه الصحيح لأي موقف، وفهم العلاقة الداخلية للأحداث الجارية والتكهن بمجراها وادراك الاتجاه الذي تتجه اليه في الحاضر وكيف ستتجه اليه في المستقبل.
والجدلية أصبحت فلسفة تدرس في جميع مراكز التعليم الشيوعي تحت عنوان «التدريب على فن التفكير)
بعد هذه المقدمة التاريخية نبدا في دراسة التناقض وصراع التناقضات علميا وهل هو موجود في الطبيعة فعلا؟! أم ماذا؟ ..