فهرس الكتاب

الصفحة 304 من 384

مركبة من 92 عنصرا، وأن كل عنصر مكون من جزيئات هي «الذرات» ، وكانت الذرة معتبرة وحدة الكون كله وان كانت غير معروفة الا بخواصها .. فكان لديهم 92 نوعا من الذرات مختلفا «کيفا» أي مختلفة في الخواس •

وسمح هذا التعدد واختلاف تأثير المواد بعضها في بعض بأن يقال أن ثة تناقضا في الطبيعة أو المادة ..

أما الآن فأي طالب ثانوى يعلم ما لم يكن يعلمه هيجل ولا مارکس ولا انجلز من أن الذرة مركبة من نواة يحيط بها عدد من الالكترونات، وهي کهارب ذات شحنة سالبة تتحرك بسرعة هائلة، وأن النواة تتكون من بروتونات و نيوتر و نتات .. والبروتونات كهارب ذات شحنة موجبة، والنيوترونات متعادلة، وقوام النيوترون هو بروتون والكترون ملتصقان.

وعرفنا أن الاختلاف في الظواهر التي نراها في المادة و ترکيباتها راجع إلى خلاف في عدد و ترتيب الالكترونات في ذرات تلك المواد ..

فاذا كانت الذرة تحوي الكترونا واحدا فالمادة أيدروجين، واذا كانت تحوي ثمانية فهي أوكسجين، ان کانت و فهى حديد، أو 92 فهي يورانيوم، وتتعدد وتختلف الخواص الكيماوية باختلاف وتعدد هذه التكوينات.

وعرفنا حقيقة أخرى ذات أهمية لم يكن يعرفها مارکس، وهي أن عدد الالكترونات في أية ذرة يساوي تماما عدد البروتونات، أي أن الشحنة السالبة في أي ذرة تساوي تماما الشحنة الموجبة، ولذلك فالذرة من أية مادة في حالتها العادية وحدة متزنة مستقرة خالية من التناقض الباطني والصراع.

و وقد كان مظنونا طبقا لقانون کو لومب أن أي جمع بين شيئين لهما شحنتان کهر بائيتان اما ان يتنافرا ان کانامن نوع واحد أي موجبتين أو سالبتين، واما ان يتجاذبا از کاتتا مختلفتين، لذلك كان السالب يعتبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت