فهرس الكتاب

الصفحة 362 من 384

ذاته، او يسأل عن اختيارات مدارات الشر والباطل فيها فيستوجب العقاب. وهل استطاع العروج إلى الله تعالي علما و حالا من خلال حركته ام تفرقت به السبل

وكانت الشريعة الاسلامية هي ثوب هذه البيئة القشيب، وكان من أهم خصائصها أنها شريعة الاختيار فاستوعبت بذلك فطرة الله التي فطر الناس عليها ..

* ولكن كيف نضمن دوام توافر الاختيار على مدار الشريعة فيما جعل الله الخيرة فيه؟!

اين مرکز الضمان الظاهر والمعول عليه - بعد الايمان - في ثبات صبغة الاختيار في جميع ميادين التعامل؟!

أين الأداة الرئيسية التي تعتبر مسؤولة عن بقاء الاختيار أو زواله؟! هذا ما نستوضحه في الحلقة القادمة ان شاء الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت