تحتفظ لأحزابها السياسية باسم الحزب الشيوعي دلالة على صفة المستقبل الذي سينتهون اليه برغم الواقع الاشتراکي •
أحرى بلادنا ومفكرينا أن يعبروا عن ملامح مستقبلنا وكل الدلائل تشير الى الاسلام وحده كمستقبل لنا بعد افلاس جميع حلولنا المرحلية .. وعلى المفكرين أن يدركوا ذلك ويعملوا له والا خانوا الأمانة وأوقعوا شعوبهم في غيبوبة الشكوك.
(سادسا) : كان لسماعنا الماركسية من أفواه معتنقيها واحتكاكنا بهم عن قرب وتعاملنا اليومي معهم أثر كبير في تقييم موضوعاتها من خ لال رؤيتها كواقع يومي يتعايشون به وتتحكم في سلوكهم .. وهذا ما لم يكن ليتوفر لنا من خلال قراءة الكتب وحدها ..
سابعا): ان هذا البحث قد کشف لنا عن قيمة العمل المشترك الذي تتوفر عليه كل المستويات في أخوة وتجرد .. فقد كنا جميعا نصب فيه بين الحين والحين بحيث يستقطب باستمرار كل ما لدينا من معرفة .. وهذا هو جوهر العمل المطلوب في مرحلة الدعوة حتى لا تتوزع على مدارس فكرية في الموضوع الواحد ..
وهو اليوم معروض أيضا للمشاركة والاضافة الجديدة والنقد من أي انسان فهذا عين ما تتمناه لأنه لا وقت للخلافات الصغيرة ولا للغيرة المصطنعة فالكمال لله وحده .. وآمل أن يصلنا ما يفيد في دفع الموضوع خطوة أخرى إلى الأمام.
(ثامنا) : لم أقف اليوم عند حدود الحجج التي سقناها في ندوتنا مع الشيوعيين حيث لم أر بأسا من تقديم ما هو جديد من العلم في بابه وان كان ما لدينا يومها كان كافيا لأحداث النتائج السابقة.
(تاسعا) : أود التذكير بأن عطاءنا اليوم لهذا العالم الحائر هو نفس عطاء الصدر الأول، فهم لم يخرجوا على العالم ليطوروا الصناعات وأساليب الزراعة وان كان كل ذلك قد حدث فعلا على أياديهم بل خرجوا ليغيروا