فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 384

هذه الظاهرة هي احدى الميادين الخصبة لو أحسنت قوافل العمل الاسلامي أخذ مركز الاستاذية فيها.

(ثالثا) : ان البلاد الشيوعية التي يحكمها الحزب الواحد على رأسه سكرتير له الكلمة الأولى والأخيرة هي التعبير الحديث عن القبيلة القديمة وهي بذلك ميدان من نوع خاص للدعوة الاسلامية اذا أحسنا دخولها من فوق شيخ القبيلة .. فهو عندما تتغير عقيدته فأن التغيير يسري في جميع أفراد القبيلة، كذلك دخل التتار والأتراك الاسلام وقبلها كثير من قبائل العرب والبربر وكذلك حدث في عصرنا الحديث مع دوبشك بتشيكوسلوفاكيا، وامري ناجي بالمجر، وتيتو بيوغوسلافيا، و کاسترو الذي كان معاديا للحزب الشيوعي المحلي بكوبا ومعلقا لصورة العذراء على صدره فلما تحول تحت الضغط الأمريكي الى الشيوعية جر کو با وراءه

والنفس البشرية لا تستعصي على الحق ان دخل على النفس من أقطارها.

(رابعا) : آن مسئولية الاسلاميين كبيرة أمام كل من يرفع راية الاسلام وينادي بها وقد شهدنا هذه الأيام صوت الدعوة يرتفع من منبر السلطة وهي ظاهرة جديدة معناها كما تقول نص عبارات المجتمع في عددها 90:

«في ليبيا اليوم اتجاه واضح نحو الاسلام .. ومن غير تنقيب في ضمائر الناس ينبغي ألا يكون الموقف سلبيا من هذه التجربة .. آن موقف الفرجة على ما يجري ليس موقفا سليما ولا حصيفا فهناك أكثر من اعتبار يدعو المهتمين بقضايا الاسلام الى الاطلاع على القضايا المثارة في ليبيا ومتابعة تطوراتها بوعي واتباه •

(خامسا) : الظروف تاريخية أصبحت الاشتراكية ينادي بها فوق أرضنا ولكن لا يجب أن يغيب عن المفكرين الأمناء أن أساتذة الاشتراكية في العالم يعتبرونها مرحلة بين عصرين وهذا ما دعا الدول الشيوعية الى أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت