فيها تأكيد هوية الإنسان من دون القبول بركوب المخاطر كلها والعمل على حافة الهاوية. قامات مثل ميشيل سورا والأب دالوليو وغيرهم من الباحثين والإنسانيين الذين تبنوا قضية الشعب السوري، واختلطت دماؤهم بدماء السوريين، ليست شهادة على عظمة الشعور بالواجب والمسؤولية الأخلاقية فحسب وإنما هي أيضا فداء لحريتنا وكرامتنا جميعا، وإنقاذ الإنسانيتنا في مواجهة الهمجية. فليكن هذا التقديم المتواضع للكتاب مناسبة التوجيه التحية والامتنان منا جميعا لأرواحهم الزكية
8 تشرين الثاني / نوفمبر 2014