حد كبير، علاوة على ذلك، فقد تجدد الاهتمام بها بعد أحداث سجن «أبو غريبه في العراق عام 2004.
فضيحة «أبو غريب» : تغيير کامل في وجهة النظر
وصلت قصة «أبو غريب» إلى العلن عام 2004، وأحدثت صدمة فورية داخل الولايات المتحدة وفي أنحاء العالم واستعصت على الفهم، حيث أظهرت الصور التي بثت على نطاق واسع على التليفزيون والإنترنت، رجالا ونساء من الجيش الأميركي يعذبون موقوفين عراقيين - من خلال أفعال جنسية مهينة وحرمان حسي في معظم الحالات - داخل واحد من أكبر السجون إثارة للخوف في عراق صدام حسين. أدى الاشمئزاز الذي أثارته تلك الصور إلى اعتقال بعض الأشخاص المتورطين، وإجراء العديد من التحقيقات في «مكمن الخطأ، في ما وقع في ذلك السجن.
وكانت واحدة من مشکلات تلك الصور - التي لم تبث جميعها في الواقع لأن بعضها اعتبر مقززا إلى درجة غير محتملة - هي أنها تصور أفعالا جرى ارتكابها من أشخاص مختلفين، وفي سياقات مختلفة (ربما لا يكونوا منتمين إلى الفريق الذي ارتكب معاصي أبو غريب. مثال ذلك، أن معظم الصور أظهرت جنودا أميركيين يحدقون إلى سجناء عراقيين عراة، إلا أن الصورة الأشهر في هذه المجموعة، تلك التي تصور «رجل القبعة» المبينة في الشكل الرقم(5 - 3) فهي تصور شكلا من أشكال التعذيب التي لا يمكن أن تخطر ببال تلك الجماعة من المجندين الحديثي العهد الذين التقطوا صور الإساءة الجنسية. ووفق ملاحظة مارك دائر (Mark Danner) بهذا الشان، فإن هذه الصورة تظهر شكلا مميزا ومتخصصا من أشكال التعذيب طورته الاستخبارات البرازيلية ويدعى «الفيتنام، ولم يعرف من الذي رتب وضع الشخص في هذه الصورة.
ويلمح روري کينيدي (Rory Kennedy) في فيلم «أشباح أبو غريب» Ghosts) (of Abu Grib إلى أن ما حدث في «أبو غريب» كان إطاعة لأوامر عليا، حيث