الصفحة 210 من 456

يبدأ الفيلم بمشاهد من فيلم ملغرام الوثائقي «الطاعة» وبموسيقى تصويرية توحي بالمطاردة. وعلى الرغم من أن الفيلم لم يفصح صراحة عن صلة نموذج ملغرام بموضوع الفيلم، فإن الاستنتاج الواضح الذي يخرج به المشاهد هو أن من ارتكبوا تلك الإساءات في السجن إنما كانوا يطيعون أوامر رؤسائهم. وهذا الطرح يقدم لنا بالتأكيد طريقة لتطبيق استبصارات علم النفس السياسي على هذه الأحداث البغيضة، وربما تكون أفضل الطرائق لفهم تلك الأحداث.

الشكل (5 - 3) واحدة من الصور التي تربت عام 2004 ظهر مجندين أميركيين يعذبون محتجزين في سجن أبو غريب

ولا بد من الإشارة أيضا إلى أن أحداث «أبو غريب» تتشابه إلى حد صارخ مع تجارب ستانفورد. وقد قال زمباردو، بعد أن شاعت أخبار «أبو غريب» ، هناك تماثل مذهل بين تجربة السجن وما حدث في أبو غريب». ويضيف، بعض المشاهد التي رأيناها تكررت في السجنين، بما في ذلك تجريد السجناء من ملابسهم، ووضع أكياس على رؤوسهم، وتقيدهم بالسلاسل، ودفعهم إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت