القيام بأفعال جنسية مهينة. وفي كلا السجنين تم ارتكاب أفظع الإساءات في المناوبة الليلية. ولكن زمباردو يعترف أن هناك اختلافات طبقا، ويقول في ذلك: «إن حراسنا لم يستخدموا العنف الجسدي، إلا قليلا جدا ( ... ) لقد كنت أقول لهم باستمرار إنه غير مسموح لهم بممارسة الإساءة الجسدية، وعند ذلك الجاوا تماما إلى التحكم النفسي، والسيطرة النفسية» .
ومن أوجه الشبه الواضحة للعيان بين تجربة ستانفورد و «أبو غريب» :
-وضع أكياس على رؤوس السجناء (لتجريد الفرد من إنسانيته) (dehumanization) وفرض حالة من اللاتفرد (deindividuation)
-تجريد السجناء من ملابسهم (اللاتفرد) - الإهانة الجنسية (بإرغام السجناء على تمثيل أفعال لواطية) - تولي حراس غير مدربين مهمة الحراسة - إهانة السجناء لمجرد شعور الحراس بالملل - وقوع أبشع الإساءات في المناوبة الليلية - تصاعد في طبيعة الأفعال المشينة - ظهور شخصية «جون وينه (6) - غموض سلسلة الأوامر المبيحة للسلوك غير المقبول - وهناك اختلافات أيضا، كما يمكن أن نتوقع - حيث إن تجربة عام 1971
-لم تطلب فيها السي آي إي (CIA) أو أي سلطات عليا من الطلبة أن النواة السجناء
-لم تستخدم العنف الجسدي - لم يجر فيها التقاط صور تذكارية
-لم ينظر أحد إلى السجناء على أنهم شياطين، ولم يكن الطلبة من الفريقين أعداء الحقيقيين
-لم يكن هناك فروق عنصرية بين الفريقين عام 1971
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(6) أدى هذا الدور شالز غرينر في حالة العراق.