ذلك ناتجا من أن معظم الباحثين قبلوا الفكرة السياسية بأننا نمتلك بني معرفية في عقولنا وغدوا أكثر اهتماما بكيفية تأثير هذه البني في السلوك السياسي. ويفيد ران، وسوليفان، ورودولف (
وتشترك نظرية السكيما مع نظرية العزو بافتراض أن الإمكانات المعرفية للبشر محدودة، كما تتفق معها في العديد من الوجوه. ومن حيث إننا نواجه كل يوم بوابل كثيف من المعلومات، فإن نظرية السكيما ترى أن النشاط المعرفي الرئيس للبشر هو التصنيف (categorization) والوسم (Labelling) (أو التسمية) وليس البحث عن أنماط الأسباب والنتائج أو العمل كعلماء بالفطرة. وللتعامل مع الأحمال الزائدة من المعلومات، نمارس الاقتصاد العقلي (mental economics) ، فنحن بخلاء معرفيا (cognitive misers) . وبدل التعامل مع كل معلومة جديدة بحسب صفاتها الخاصة، فإننا نتمثل هذه المعرفة داخل التصنيفات المقامة مسبقا
ـــــــــــــــــــــــــــــ