يسببها ما يتعرض له الشباب في الأسرة والمدرسة والمجتمع من ضغوط فهي مرحلة تحقيق ذات ونمو الشخصية وصقلها وهي نقطة ضعف وثغرة يحتاج فيها الشباب إلى مساعدته للأخذ بيده وهو يعبرها ليصل إلى مرحلة الرشد بسلام (1) .
مع ما ذكر فقد تفضل بعض الكتابات الوقوف بمرحلة الشباب عند سن الخامسة والعشرين أو ما حولها لأن هذه هي السن التي تحدث عندها تحولات مهمة في حياة الفرد: فعندها يترك التعليم بعد استكماله ويلتحق بعمل دائم ويتزوج أو يسعى إلى تحقيق ذلك، ومن ثم فهو يترك فترة الطلب إلى فترة العطاء ويبدأ حياة الراشدين (adulthood) (2)
وحيد مؤتمر وزراء الشباب الأول في جامعة الدول العربية بالقاهرة عام 1969 م سن الشباب فهم كما جاء في توصية المؤتمرين"أن مفهوم الشباب يتناول أساسا من تتراوح أعمارهم بين 15 - 25 سنة ... (3) "
لكن د. يحي مرسي يعترض على هذا التحديد لعدة أسباب بيئية وتعليمية وأخرى، ويرى أن الشباب هم تلك الفئة من السكان الذين تتراوح أعمارهم مابين الثامنة عشر والثلاثين (4)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر:
(2) ميلسون، فرد، مصدر سابق، ص
(3) الشباب والتنمية، محجوب، عباس، جدارا للكتاب العالمي، عالم الكتب الحديث، الأردن، طا، 2009، صة، وكذلك، ميلسون، فرد، المصدر السابق، ص. 1
(4) ميلسون، فرد مصدر سابق، ص.