فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 536

فالأسماء المختلفة التي أطلقت على الكورد أين هي إلا كلمات متشابهة تدل على الترادف اللفظي إما على مجموع الشعب الكردي مباشرة وبما على تلك العشائر العديدة والقبائل الكثيرة التي كانت ولا تزال تعيش تحت اسم الكورد بأسماء و عناوين مختلفة في الأزمان القديمة (1) ....

والمناطق التي سميت بكردستان عاش فيها بجانب الكرد أقوام أخرى و لم تكن ذات عرق واحد ولكن الأكثرية والأغلبية القومية الكردية، في تلك المناطق، ومن الناحية الجغرافية لم تكن كردستان إقليما موحدا بسبب تقسيم الكرد على دول مختلفة و لم تكن لهم دولة موحدة إلا أمارات متعددة في العصر الإسلامي والعثماني و حرموا من ذلك لأسباب متعددة.

يقول محمد علي العوني"اللغة البهلوية ... أصل اللغة الكردية الحالية المتشعبة إلى اللهجات الأربع وهي الكرمانجية والكورانية واللورية والكلهورية هو أقرب هذه اللهجات إلى البهلوية هي اللورية نظرا لقرب مكان الألوار من مركز البهلوية الأولى ولعدم تأثر الألوار كثيرا من الكلدانيين والأشوريين. ثم تليها الكلورية فالكورانية والكرمانجية (2) ..."

ومن حيث الانتماء إلى المجموعات اللغوية"تنتمي اللغة الكردية الى فصيلة اللغات الهند و أوربية قسم اللغات الهندو ايرانية، اما الصلة التي تربط"

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الكردي،، عالية فرج، مصدر سابق، ص، 110

(2) البدليسي، الأمير شرفخان، مصدر سابق، ص 87.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت