فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 536

وتهدف الدراسة إلى معرفة مقياس مستوى الصدمة (PTSD) عند مجتمع البحث من النساء الباقيات، حسب المتغير العمري (40 - 50) و (50 - 6) والفرق بين المستويين.

واستطاعت الباحثة أن يصل إلى معرفة المقاييس المشار إليه في الأهداف وفق مقاييس متبعة في علم النفس، أظهرت آثار تلك العملية وهنا اضطراب ضغوط ما بعد الصدمة (PTSD) رغم مرور (24) سنة عليها.

ويلاحظ أن الدراسات السابقة تركزت على تناول نسبة الناجين والمؤنفلين، وتتفق تلك الدراسات على أن الذكور يتشكل أكثرية المؤنفلين و الإناث بشكل النسب الأعلى من المتبقين. و تتفق الدراسات على أن النساء هن أكثر المتضررات جراء عملية الأنفال الأنهن أصبحن المعيلات لأولادهن، وتعرضن للأوضاع المعيشية الصعبة لإيجاد لقمة العيش. و تتفق الدراسات على أن هؤلاء النساء أصبن بأنواع من الأمراض النفسية والجسدية المختلفة والمتنوعة، بسبب مخلفات تلك العملية.: تتفق تلك الدراسات على أن نسبة أكثر من 90% من هؤلاء النسوة، لم يتزوجن ثانية، وبقين أرامل، بسبب العرف الاجتماعي وتربية الأولاد و انتظار أزواجهن. و تتفق الدراسات السابقة أيضا على أن عوائل وأسر بقايا الأنفال لديهن م شكلة السكن بدرجة الأولى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت