حسب قراءة الواقع العملي لحزب البعث خلال تاريخه في السلطة، و أدبياته الفكرية، يرى الباحث أن هذا الحزب: 1. تضمن طبيعة النظام الشمولي والحزب الواحد السلطوي وتبدو السمات الشمولية
في سلطة القائد الفرد والزعيم الأوحد الذي يجمع كل السلطات في يده. 2، واحتكرت السلطة من قبل القيادات والكوادر الحزبية وبناء الدولة الأمنية، ففي حكومة البعث أعطيت لصدام الشخصية الكارزمية واستعملت كافة الأساليب لصناعة قائد الضرورة ومن تلك الأساليب تصفية القيادات والشخصيات المناوئة والمنافسة اللقائد) داخل الحزب وتمجيده وتعظيمه من خلال تقارير المؤتمرات والكتب والرسائل والمنشورات الصادرة عن الحزب والحث على الحشدا لجماهيري له، وتجنيد كافة وسائل الإعلام والدعاية لتمجيد القائد وإنجازاته واحتلت المناصب والمراكز القيادية والوظائف العامة في السلطة والدولة من قبل أعضاء الحزب وقياداتها في العراق البعثي. 3. وانحصر التكريس الدستوري والقانوني لسلطة الحزب وذلك عن طريق
مبادرة مجلس قيادة الثورة إلى تشكيل لجنة لوضع مسودة الدستور المؤقت وأجريت عملية تبعيث المجتمع (1) وكما أشير وحسب سجل الشرطة العراقية
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ينظر لتفصيل هذه النقاط دراسة، محي الدين، مولود باوه مراد، نظام الحزب الواحد وأثره على الحقوق السياسية للمواطن، رسالة ماجستير، طا، 2009، من ص، 184 - .201