كتعبير عن ارادة شعب العراق العظيم و قوات المسلحة الباسلة، و من بين تلك، ارادة الخيرين الوطنيين الشرفاء من أبناء شعبنا الكردي و جوابا على خيانة هذا النفر الضال قامت قوات محفل الدفاع الوطني الأولى البطل و قوت بدر الباسلة وقوات النعناع الباسلة و قوات المعتصم الباسلة بتنفيذ عملية (الأثقال) باشراف اللواء الركن سلطان هاشم، المكلف مؤقتا بهذه المهمة فضلا عن واجباته، حيث اندفعت قواتا لمواجهة مقر المتمرد الذي يقوده الخائن جلال الطالباني العميل للنظام الإيراني عدو الكرد و العرب، و ذلك بمنطقة (سه رگه لز) و (به رگه لو) د (زيره) و المناطق الجبلية الوعرة ض من محافظة السليمانية و بعد قتال باسل و ثاري مع الخونة، تم بعون الله تعالي و بهمة الغياري من أبناء العراق البواسل عربا و اكرادا، تم و في الساعة الواحدة بعد ظهر اليوم احتلال مقر التمرد و اسر أمر الوحدة المكلفة بحراسة مقر التمرد وإعداد من الضالين و الخونة بعد ان قتل من قتل منهم ملعونة و بعد ان فر يجر انيال الخزي و العار من تمكن منهم الهرب
انها البطولة التي لا تدانيها بطولة و الاخلاص الذي ما بعده اخلاص، والجهاد الذي ينال المجاب الدنيا كل يوم لشعب القائد صدام حسين من العرب و الكرد الذين وضعوا أنفسهم في خدمة الوطن و جادوا بالحب و الوفاء لقائدهم العظيم و رمز انتصارهم و عنوان نهضتهم، و لفظوا من بين صفوفهم كل كافر بنعمة الوطن و بائع نفسه للعدو الأجنبي الطامع باخس الأثمان فالحمدلله على نصره، و ليخسا الخاسئون.
التوقيع) > القيادة العامة للقوات المسلحة، في 19
آذر 1988 ينظر: رسول، شورش حاجي، مصدر سابق، ص 157 - 190 و جريمة العراق في الإبادة الجماعية، مصدر سابق، ص 44 - 45.