سه نگاو .. والتقت جميعهافي بلدة قادرکرم التي تقع في المركز الجنوبي لكرمبان، ووفق الخطة المعدة، انقسم ريل خورماتو إلى ثلاث قوات ووفق خطط ثلاث:
القوة الأولى: القوة الأولى توجهت واحدة منها الى جنوب الشرق من بلدة نوجول نحو آوه سبي.
القوة الثانية: أما الثانية التي كانت قوة مهمات أكبر، فقد تحركت ش رقا بمحاذاة الوادي الرملي للنهر، مسبوقة بضربات جوية، ويساندها غطاء جوي بالطائرات الحربية والسمتيات، فقصفت القرى الواقعة ضمن أهدافها بشكل مكثف (1)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) خلال الشهور التي سبقت الأنفال قامت طائرات الهليكوبتر في هذه المنطقة بثلاث الغارات مهلكة، فتلت احداها رجلا مسنا عندما كان ياخذ قسطا من الراحة عند موسم الحصاد، والثانية قصفت بنتا في الخامسة عشر من العمر مع امها، و كانتا تجلبان الماء من النهر، أما الثالثة فقد قتلت اخوين شابين من الرعاة مكاناعمرهما ثماني و احدى عشرة سنة، و هذا تكرر مرارا في مناطق مختلفة من كردستان و قتل كثيرا من المدنيين. لكن الأنفال كانت مختلفة، فقد وصلت القوت وقت الفطور و بدأوا باضرام النار في المنازل و قتلوا جميع المواشي ثم جمعوا عددا كبيرا من القرويين. استطاع بعض القرويين الهروب الى التلال حيث بقوا لبضعة أيام، و قد فركوا أنهم محاطون من ثلاث جهات و ليس لديهم خيار سوى التوجه جنوبا نحو طريق العام، حيث نستسلموا لي وحدة من الجحوش بقيدة مستشار يدعي عنان جباري، و حسبما تنكر رجل مسن فقد كان ذلك في اليوم الأول من رمضان، شهر الصوم عند المسلمين و الذي صادف يوم 17 نيسان، كانت الشاحنات في الانتظار لأخذهم بعيدا و لختفى الكثير و لم يشاهدوا مرة أخرى ليداء نظم القرويون الناجون فيما بعد قائمة باسماء 102 شخصا من أهالي قرية و اراني الذين اختفوا، أما ما يتعلق بجميع قرى الداوودي القبيلة، فإن الذين شمل اعدادا كبيرة من