-من شيوه سور باتجاه عمر مندان و ترکمان باغ. - من طريق شوان - طقطق باتجاه شيخ بزيني العليا و السفلى. - کويسنجق بعدة إتجاهات منها ناصر آغا ودوندار و داود ناوا? - وعن طريق ريدار نحو سربير .. وأتجاهات أخرى (1) ، ينظر الخريطة رقم (5) من
الملحق الخامس"أب"من الملحقات عندما ابتدأت عملية الأنفال الرابعة، كانت معنويات الجيش العراقي في أعلى مستواها، و خاصة بعد استرداده لشبه جزيرة الفاو، و الحاق أكبر خسارة بايران من (10) آلاف قتيل في 17 - 18 نيسان و بذلك مهدت السبيل لهزيمة ايران النهائية في المعركة التي دامت ثماني سنوات (2)
قد انتشر خبر احداث الأنفال الثانية و الثالثة و على لسان القادمين إلى مناطق نه لاسيوکه و شوان و شيخ بزيني و سهل كويسنجق وخبر قتل وأسر الآلاف من النساء و الأطفال و الشيوخ أرعبت الناس، حتى قبل أن تهاجم القوات الحكومية المنطقة. أن ما حدث في قرداغ و گه رميان لم يحدث قبل في أي مكان أخر في کردستان في أي عهد، لذا فإن الناس قد بدؤوا يفكرون بمصيرهم المجهول.
من توجه الى المدن و المجمعات قد ألقي القبض عليهم أو كانوا على وشك ذلك، و من كان قد بقي في القرى فأنه كان أما قتل أو ألقي القبض عليه أو كان تنتقل سرا من هذا الملجأ الى ذلك. وبصيص أمل البعض كان أن يلجأ الى مستشار قريب أو صديق عله ينجيه من المحنة (3) .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) المصدر نفسه ص 107 و رسول، شورش حاجي، المصدر السابق، ص 89.
(2) ينظر: جريمة العراق في الإبادة الجماعية، مصدر سابق، ص 222
(3) ينظر: رسول شورش حاجي، مصدر سابق، ص 108.