فهرس الكتاب

الصفحة 516 من 536

البعد الجسمي للنمو الجنسي هو كل ما يختص بنشاط الغدد الجنسية، وما يترتب عليها من تغيرات جسمانية يبدأ ظهورها في مرحلتي البلوغ والمراهقة إلى أن تكتمل قدرة الفرد على التناسل و الإنجاب، بينما البعد النفسي للنمو الجنسي هو كل ما يختص بالمشاعر والانفعالات والرغبات الجنسية وكل ما يختص بتكوين موقف الفرد من الجنس الذي ينتمي إليه (الرجولة أو الأنوثة) ، وموقفه من الجنس الأخر (تصور الرجل للمرأة، أو تصور المرأة للرجل) واتجاهاته نحو الحياة الزوجية والأسرية .. ومن هنا يؤثر البعد النفسي للنمو الجنسي في سلوكيات الفرد وفي جانب آخر يعد النضج الجنسي، هو اكتمال النضج الجسماني جنبا إلى جنب مع نمو الاتجاهات النفسية الجنسية في خدمة تكامل الشخصية ككل. و أهم ما يميز هذا النمو النفسي وضوح إمكانية الخروج عن الذات استعدادا لتحمل مسؤولية الحياة الزوجية، ذلك لأن الهدف العام من النمو الجنسي عند الإنسان تهيئة الفرد للحياة العائلية، وهي حياة لا يكفي للوفاء بالتزاماتها مجرد النضج الجسمي (1)

وكل ذلك يفرض القيام بما يسمى بالتربية الجنسية، وهي كمايعرفها الدكتور عبد العزيز القوصي) عبارة عن التربية التي تمد الفرد بالمعلومات العلمية والخبرات الصالحة والاتجاهات اللازمة والسليمة إزاء المسائل الجنسية بقدر ما يسمح به نموه الجسمي والفسيولوجي والعقلي والانفعالي والاجتماعي في إطار الدين والأخلاق مما يؤهله لحسن التوافق في المواقف

ـــــــــــــــــــــــــــــ

بين البعد الجسمي والبعد النفسي للجنسية بقلم: عادل حليم النضج الجنسي ومعناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت