يكتب فيها رقم مثل: «اشتريت 30 لفافة من ورق التواليت، يكرر الرقم بالقول: «اشتريت 30 به 30 لفافة ... وبهذا اذا حدث تشويه في ارسال الكمبيوتر، فسيكون بالامكان قراءة الرقم، ثم يوقع المرسل في اسفل الصفحة مستعملا اسمه الحركي.
كنا سنقضي عدة ساعات صفية في التمرن على «ناکا، اذ ان الهدف الرئيسي للمؤسسة هو تجميع المعلومات وكتابة التقارير عنها.
في اليوم الثاني، أجلت محاضرة عن الأمن واعطيت لنا اكوام من الصحف معلمة مربعات عن قصص اخبارية معينة، اعطي موضوع لكل منا وبالاستعانة بالجرائد طلب منه أن يقسم القصة الى اقسام من المعلومات، ويكتب تقريرا عنها وعند استنفاد جميع المعومات كان علينا ان نكتب على التقرير اليست هناك معلومات أخرى، مما يعني انه کامل مؤقتا، كما اننا تعلمنا بالا نكتب العنوان إلا بعد أن نكون قد كتبنا التقرير
عند هذا الحد كنا لا نزال نذهب للصف يوميا، كما كنا قد استلمنا بطاقاتنا الشخصية الصغيرة البيضاء، التي تتألف الواحدة منها من الصورة وتحتها شريط برموز اصطلاحية.
حوالي نهاية الاسبوع الاول اعلن ريف اننا سنتعلم عن الأمن الشخصي، وما كاد يبدا محاضرته حتى ژفس باب الغرفة بضجيج واقتحمها رجلان كان احدهما بحمل مسدسا ضخما من
طراز النسر، والأخر مدفعا رشاشا، واخذا فورا باطلاق النار. انكب الضباط المرشحون على الأرض لكن ريف وران اس. سقطا على الجدار الخلفي مضرجين بالدماء
خلال لحظات خرج الرجلان واستقلا سيارة وغادرا المكان، كنا في حالة صدمة مخيفة، ولكن قبل أن نبدي اي رد فعل وقف ريف واشار الى جيري اس.، احد الضباط المرشحين وقال: احسنا، لقد قتلت الأن، أريدك أن تصف من قام بقتلي وتذكر عدد الرصاصات التي اطلقت، وأية معلومات قد تساعدنا على تعقب القائلين
وفيها كان جيري يعطي وصفه، كان ريف يكتبه على اللوح الأسود، ثم استشار بقية الضباط المرشحين وخرج ليستدعي القاتلين، - لم يكونا ابدا حسب وصفنا، ولم نعرفها على الاطلاق.
والحقيقة أن الرجلين كانا موسي.م. رئيس ادارة أمن العمليات ومساعده دوف ل. موسي الذي يشبه الممثل تلي سفالاس إلى حد كبير.:
قال موسى: «سنشرح لكم الهدف من هذه التمثيلية التحذيرية، اننا نقوم بمعظم أعمالنا في اقطار اجنبية، وبالنسبة لنا، فان كل شيء هو اما عدو او هدف، ولا شيء ودي. انني اعني ما اقول.