الصفحة 174 من 310

الفصل الخامس

المجندون الجدد

وأخيرا في أول آذار (مارس) 1984 جاء وقت تخرجنا كان عددنا آنذاك ما زال ثلاثة عشر وقسمنا الى ثلاث فرق عينت كل منها لادارة مختلفة في تل ابيب وحولها. اقامت فرقتي في شقة في غيفاتايم، والثانية في مركز المدينة قرب شارع ديزنکوف والثالثة في جادة بن غوريون في القسم الشمالي من المدينة.

كانت كل شقة منزلا مأمونة ومحطة، وكانت شقتنا في الطابق الرابع في عمارة ليس بها مصعد، كان بها شرفة لكل من غرفة الجلوس والمطبخ، كما كان بها بالاضافة إلى ذلك غرفتا نوم وحمام ومرحاض منفصل. وكانت الشقة القليلة الاثاث تابعة لضابط استخبارات كان آنذاك في

الخارج.

كان شاي کولي مسؤولا عن منزلي المأمون محطتي والمجندون الجدد الذي عينوا له كانوا تسفي جي.، العالم النفسي واريك اف. ورفيقي أفيجدورا. وشخصا آخر يدعى أمي وهو عالم لغوي لا يدخن، في بيئة كان فيها التدخين المتواصل يعتبر فسا من شعائر الاجتياز.

كان «أمي» وهو أعزب من حيفا، يبدو کنجم سينمائي، وكان مذعورة من أن يضربه شخص ما ضربا مبرحا، ولا أعرف كيف اجتاز الفحص الاساسي.

وصلنا نحن الخمسة حوالي الساعة التاسعة صباحا، وحقائبنا معبأة، ومع كل منا ثلاثمئة دولار نقدا، وهو مبلغ لا بأس به إذا اعتبرنا أن الراتب الشهري للمجند في ذلك الوقت خمسمئة دولار.

استانا من كون دامي، معنا، وبدأنا نتحدث عما سنفعله عندما تجيء الشرطة، وكيف نعد للألم، وكل ذلك مصمم لجعل «أمي، اکثر انزعاجا مما كان، ونظرا لكوننا أشرارة، فقد تمتعنا

عندما قرع الباب انتصب أمي، عاجزا عن إخفاء توتره، كان القادم کولي الذي أن يحمل ظرفة كبيرة لكل منا، صاح أمي قائلا أنه لا يريد شيئا منها، لكن كولي طلب منه أن يعود ويري اراليه شيرف، رئيس الأكاديمية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت