الطيارين العرب يتدربون في انكلترا وفرنسا والولايات المتحدة، والمغاوير يتدربون في ايطاليا وفرنسا ويمكنك تجنيدهم هناك - ان ذلك أسهل وأقل خطرة.
کا ان ران س. علم صفه عن العملاء البيض،، الافراد الذين يجندون اما بوسائل مباشرة أو غير مباشرة والذين قد يعرفون أو لا يعرفون انهم يعملون لاسرائيل انهم دائما من غير العرب ويكونون عادة أكثر دراية بالمعلومات التقنية
أن التعامل مع العملاء البيض يكون عادة أقل خطرة من التعامل مع العملاء والسود" (العرب) ، ومن أسباب ذلك أن العرب العاملين في الخارج من المحتمل أن يكونوا مراقبين من قبل الاستخبارات العربية - التي إذا اكتشفت انك تعمل مع عميل أسود، فإنها تميل إلى قتلك، وأسوا ما قد يحدث لضابط موساد يكتشف بأنه يعمل مع عميل أبيض في فرنسا هو الترحيل، لكن العميل الأبيض نفسه قد يتهم بالخيانة العظمي. انك تقوم بأكبر جهد ممكن لحمايته، لكنه هو الذي يتعرض للخطر الرئيسي. اما اذا كنت تعمل مع عربي فإن كليكا في خطر."
في حين استمرت دروسنا في الأكاديمية، استمرت ثماريننا بالسيارات. تعلمنا طريقة تدعى امولتر، اي استعمال غير مخطط لسيارة في التحري او في التبع المرتجل، وإذا كان عليك أن تقود سيارتك في منطقة لا تعرفها، ولم تكن لديك طريق مخططة مسبقا فإن أمامك سلسلة من الاجراءات التي يمكنك اتباعها: التوجه إلى اليسار ثم إلى اليمين والتوقف والتحرك ثم التوقف وهكذا - وذلك بصورة رئيسية لازالة عنصر المصادفة والتأكد فيها اذا كنت مطاردة أم لا، کا گرنا دائما بأننا لسنا مثبتين بسياراتنا، وإذا اعتقدنا أننا ملاحقون، ولم يكن بامكاننا من أن نتأكد من ذلك كلية، فقد يكون من الحكمة أن نوقف السيارة وتغامر مشية، ونأخذها من هناك
کا استمعنا المحاضرة اخرى القاها ضابط استخارات بدعي ارابينز، تکلم لنا فيها عن محطة اسرائيل، او المحطة المحلية المسؤولة عن قبرص ومصر واليونان وتركيا، ويدعى ضباطها
القافزين، لأنهم يعملون منطلقين من القيادة العامة في تل ابيب، وهم يجندون بالقفز ذهابا وإيابا البضعة أيام كل مرة، لتشغيل العملاء والمساعدين اليهود المقيمين في الخارج. أن العمل في جميع هذه الأقطار محفوف بالخطر لان حكوماتها تميل الى مؤازرة منظمة التحرير الفلسطينية
أن العمل في محطة اسرائيل ليس محبوبا بالنسبة لضباط الموساد، وأثناء محاضرة ران س. عن الموضوع قلل كثيرة من شأنها، ومن سخريات القدر انه عين فيها بعد رئيسا لها.
من أجل الاسترخاء بدأنا نتباري مع خمسة وعشرين طالبة من دورة ثانية في الأكاديمية - دورة للكتبة ولمشغلي الكمبيوتر والسكرتيرات وغيرهم من أفراد القيادة، كانوا يتلقون دورة أساسية عن كيفية عمل المؤسسة وكانوا دائما أكثر جدية منا.