بعد ذلك علمنا دوف كيف نبني طريق امان، مما يعني طريقة يؤمنها شخص ما، كما تعلمنا عن الصلة الخفية بالفرق المسؤولة عن الأمن الأوروبي، وشاهدنا فيلم تدريب طويل عن الموضوع. >
كانت كل من فرق الأمن الأوروبي تتكون من خمسة إلى سبعة اشخاص وكان يوجد آنذاك ما مجموعه ثلاث فرق، وعندما تكون هذه الفرق في اوروبا تكون تحت إمرة رئيس الأمن الأوروبي
كان الغرض الرئيسي من الدرس اظهار الدعم الذي تقدمه فرق الأمن الأوروبي لضباط الاستخبارات، وكذلك كيفية تأمين طرق لانفسهم اذا لم تكن فرق الأمن متوفرة، وبعد أن تعلمت ذلك فتح لي عالم جديد کامل. كنت اذهب الى مقاهي تل ابيب وفجاة كنت ألاحظ جميع النشاط الذي في الشارع والذي لم أكن ألاحظه من قبل الشرطة تتعقب الناس - كان ذلك يحدث دائما، ولكن ما لم يكن الشخص مدربة عليه فإنه لن يلاحظه.
بعد ذلك جاءت محاضرة «يهودا جيل، عن دقائق التجنيد؛ كان جيل ضابطة اسطورية قدمه النا رف بأنه «معلم» ، بدا بالقول بأنه توجد ثلاث صنانير رئيسية للتجنيد: المال والعاطفة، سواء كانت الانتقام او الايديولوجية والجنس.
قال جيل داريدكم ان تتصرفوا ببطء وكياسة دائما، عينوا سرعة انطلاقكم، سيكون عندكم شخص ما من أقلية في أحد الأقطار تعرض لمعاملة رديئة مثلا ويريد الانتقام، وهذا يمكن تجنيده؛ وعندما تدفعون مالا ويأخذه، فإنكم تعرفون بأنه قد تم تجنيده وهو يعرف ذلك والكل يفهمون انكم لا تعطون المال مجانا، ولا أحد يتوقع ان يحصل على المال ما لم يتوقع منه أن يعطي شيئا مقابل
ذلك.
ثم هناك الجنس، انه مفيد لكنه لا يعتبر طريقة للدفع لأن معظم من تجندونهم رجال وهناك مثل يقول: «النساء يعطين ويسامحن، أما الرجال فيأخذون وينسون ولهذا فإن الجنس ليس طريقة للدفع، أما المال فلا ينساه الناس).
ثم قال جيل: (حتى لو نجح شيء ما فإنه لا يعني بالضرورة أن الطريقة صحيحة، أما إذا كانت صحيحة فإنها تنجح دائية، ولكن إذا كانت مغلوطة فإنها تنجح احيانا، ثم روى قصة وسيط عربي كان من المفروض أن يرتب اجتماعا مع شخص كانت الموساد تريد تجنيده , انتظر جيل في سيارة إلى أن يحضر الوسيط من براد تجنيده، وكانت قصة التغطية لجيل بأنه من معارفه بالعمل. كان الوسيط يعمل للموساد منذ مدة لكنه عندما أحضر المجند بالسيارة قدم جيل بانه البرت والمجند بانه احمد ثم قال لامد: وهذا هو ضابط الاستخبارات الاسرائيلي الذي كنت قد اخبرتك عنه، يا البرت، أن أحد يريد العمل معك مقابل الفي دولار شهريا، وسيعمل كل ما تريده