قال، «هل ترغب في توصيلة الى الشقة؟ رلا بد ان هناك سوء فهم في الموضوع والان ها هي النقود لفريقكم في هذه المظاريف،.
فقلت: «هل استطيع اخذ الشريط؟ فان عليه اشياء من عملية اخري،. اي شريط» ، قال شيرف. الشريط الذي اعطيتك اياه للتو.
واسمع)، قال، واعلم انها كانت ليلة صعبة بالنسبة لكم في مخفر الشرطة .. وانا اسف لاني جررتك الى هنا من اجل تسليمك النقود لاعضاء فريقك، لكن هكذا هي الأمور في بعض الأحيان،
في محادثة جرت فيما بعد، اخبرني کاولي انه كان سعيدا عندما عرف اني قد سجلت شريطا. دولولا ذلك لشهر وا بك ورما طردوك من الدورة
لم اسمع عن الشريط شيئا بعد ذلك، الا انني استوعبت الدرس جيدة، ووضعت هذه الحادثة لطخة صغيرة على نظرتي للموساد. فها هو البطل العظيم، لقد سمعت الكثير عن مآثر هاراري في السابق، كنت اعرفها من خلال اسمه الرمزي «كوبرا، ثم عرفته بعد ذلك على حقيقته.
عندما غزت الولايات المتحدة بنها في عهد نورييغا بعد منتصف ليل 20 کانون الأول / ديسمبر 1989، قالت التقارير الأولية بان هاراري قد قبض عليه ايضا. ووصفته روايات وكالات الأنباء بانه «ضابط ظل سابق في سلاح الاستخبارات الاسرائيلية، الموساد، الذي اصبح اکثر مستشاري نورييغا نفوذا، واعرب مسؤول في الحكومة الجديدة التي شكلها الأميركيون عن سعادته قائلا ان هاراري كان اهم شخصية في بنا، بعد نورييغا، الا ان الاحتفال كان سابقا لاوانه، فقد قبضوا على نورييغا لكن هاراري اختفى، ليظهر بعد فترة قصيرة في اسرائيل حيث ما زال يقيم.
كان لدي مشروعي الاخر کي انهيه، جمع معلومات عن طيار سابق اسمه «ميکي» . اي والدي، سد اوستن (بعد أن حرف اوستروفسكي الى اللغة الانجليزية) ، والذي يعيش الان في اوماها / نبراسكا، الذي كان ضابطة ممن تتطوعوا في سلاح الجو الإسرائيلي، والذين كانت شجاعتهم ومغامراتهم خلال حرب الاستقلال مألوفة لدي. وكان هؤلاء في الأصل من طياري القوات الجوية الأميركية، والبريطانية، والكندية خلال الحرب العالمية الثانية الذين تطوعوا فيها بعد للقتال في سبيل اسرائيل.