الصفحة 264 من 310

حسنا، ما يزال عليك أن تعرف كيف يلاحقونك.

قلت له: حسنا يا جيري، قم بما عليك فلست أهتم. إذا كنت ترى أن ذلك سيساعدك، فلا بأس. لكنني محب للاستطلاع، كيف تحصل على ذلك النوع من المعلومات؟ '

قال: حسنا، هنالك هذه المرأة التي يبتزها آيتسيك. انها ذات الرقم اربعة المشهورة، وأنا الي علاقة بسيطة معها وهي تعطيني كل هذه المعلومات.

انك تسخر مني! >. لقد عرفت بأنك لن تصدقني، لذلك لماذا لا تجلس هناك وتستريح وتدعني اريك شريط الفيديو؟

قبل بعض الوقت كان جيري قد توقف عند بيت آيتسيك وصادف امرأة تغادر البيت، كانت جذابة ذات بشرة سمراء وشعر بني خفيف وجسد رائع، وراقبها جيري وهي تغادر، وانتظر برهة ثم ذهب ليرى ايتسيك الذي لم تكن زوجته في البيت، ولم يتفوه بشيء عن المراة

كان باريد، الفريق الذي يتولى الأمن الأوروبي، يمارس اساليبه في اسرائيل. وكانت احدي افضل طرقه في العمل اختبار مهارات افراده في تعقب صغار ضباط تجنيد العملاء (الكاتا) ، وكانت هذه الفرقة تستخدم الأرقام وليس الأسماء، ولم يكن يفترض بضباط الكاتسا أن يعرفوا من هم، وقد قيل لفريق باريد في اليوم السابق عمن سيلاحقونه، والوقت ونقطة البداية وقد تم اطلاعهم على صورة الشخص المعني وكانت هذه المرأة نفسها قد أطلق عليها رقم أربعة.

لاحظها جيري خلال تدريب سابق، ومع انه لم يعرف من هي في ذلك الحين، فقد اوردها في تقريره، وعندما رآها تغادر بيت آيتسيك وضع اثنين واثنين معا، وبعد أن غادرت راقبها وهي تدخل سيارتها ودون رقم اللوحة وتأكد من الرقم على حاسوب الشرطة حيث حصل على اسمها وعنوانها.

اراد ان يستغل ما يعرفه، فلسبب بسيط كان يعرف ما كان الناس يقولون عنه واراد ان يبدد الشائعات. كما أراد أن يعرف من الذي ستتم ملاحقته في اي يوم من أيام التدريب لذلك لن يضطر إلى القلق المستمر ازاء أيام، ولم يكن جيدا في التدريب لذلك أراد أن يختصره لانه كان مهتا للدورة، فضابط التجنيد لا يستطيع أن يذهب الى الخارج دون اجتياز دورة أبام.

كانت شفته التي كانت تحتوي على كل جهاز الكتروني يمكن تصوره، تمثل آلة تدريب كبيرة تسمي سولوفلکس، ولها مقعد وبار يتدلى من إطار، وأحد التدريبات يقضي بلفت رباطات مطاطية صلبة حول رسغيك ثم يعلقان على البار وتسحب نفسك صعودا ونزولا، تمرن عضلات معدتك بينما تتدلى من البار وراسك إلى الأسفل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت