في تلك اللحظة جلسا قريبا مني وقال: اسمع! لقد رأيت بأنني لست شاذة جنسية. سألته وقد بدأت اصاب بالعصبية: جيري، لماذا تخبرني بهذا؟ قال: اسمع! انني احب الطريقتين، أعتقد أنك ستستمنع. . جيري! هل أفهم ما تقوله؟ - آمل ذلك؟
ارتبكت، لكن بدأت أغضب، نهضت عن الأريكة وسرت نحو الباب، وضع جيري بده على كتفي لايقافي، وعندها غضبت ونزعت يده عن كتفي وضربته. لم ألكم أحدة في معدته من قبل بتلك القسوة ونزلت السلالم راكضا وخرجت إلى الشارع لاتنفس الهواء النقي، ركضت حوالي اربعين دقيقة، طوال الطريق إلى الأكاديمية، ربما أربعة أو خمسة أميال، ولم أكن في أحسن اوضاعي، كنت أسعل لكني واصلت الركض.
داخل الأكاديمية، التقيت بابتسيك فقلت له: أنني أود أن أخبرك بشيء .. ينبغي منع هذا
تعال إلى مكتبي
رويت له كل القصة. ومع أنني لا أستطيع أن أقول انني أعطينه رواية متماسكة تماما لانني كنت أهذي إلا أنها كانت واضحة بشكل كاف، قلت له أن لدى جبري شريط فيديو يصوره وهو يضاجع صديقته وأنه حاول أن يستدرجني جنسيا.
قال أيتسيك: أهدأ اهدأ .. دعني أوصلك إلى البيت. شكرته لكنني قلت له أن دراجتي موجودة في الأكاديمية وأريد أن أعود عليها الى البيت. قال آيتسيك: اسمع: لقد أخبرتني .. إنس القضية. - ماذا تعني؟ انس القضية. اعني انس القضية، لا أريد أن أسمع عنها بعد اليوم. قلت: ما نوع الحصان، الذي يدعم هذا الرجل؟ هل هو حصان طروادة؟ - انس الموضوع.