وبناء على ذلك لجأت الدول النامية إلى تكوين إطار مؤسسي جديد تابع للأمم المتحدة لمناقشة واقع الحال في هذه الدول، وطرح الحلول الملائمة المشاكلها، وقد تمثل هذا الإطار في"مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية"
وتم عقد المؤتمر ثمان مرات منذ عام 1964 حتى الآن. وقد وفر المؤتمر خلال دورات انعقاده السابقة منبرة دولية للتعبير عن مطالب الدول النامية وطرح تصوراتها المختلفة بشأن النظام التجاري الدولي
وقام الأنكتاد على أساس رفض فكرة المعاملة بالمثل ومطالبة الدول الصناعية المتقدمة بفتح أسواقها لصادرات الدول النامية، مع وجوب العمل على استقرار أسعار المواد الأولية في إطار اتفاقيات دولية متعددة الأطراف.
ـــــــــــــــــــــــــــــ