التي جرت في هذا الاجتماع كانت قد وصلت إلى طريق مسدود Deadlock إذ لم يتم التوصل إلى حلول للخلافات التي دارت بين الولايات المتحدة الأمريكية، ودول الاتحاد الأوروبي. ورغم الصعوبات التي واجهت الأطراف المتعاقدة في اجتماع مونتريال إلا أن ممثلي الدول وافقوا على حزمة من النتائج التي تضمنت بعض التنازلات المتعلقة بفتح أسواق الدول المتقدمة أمام المنتجات الاستوائية بهدف مساعدة الدول النامية، إضافة إلى تفعيل نظام تسوية المنازعات، وآلية مراجعة السياسات التجارية.
وبات من الواضح أنه نتيجة الخلافات المستمرة بين الدول بشأن الاصلاح الشامل للنظام التجاري الدولي أن الجولة لن تنتهي وفقا للموعد القرر لانتهائها في ديسمبر عام 1990. وعليه تقرر مد أجل الجولة إلى ديسمبر من العام التالي (1991) . حيث قدم أرثر دنكل المدير العام للاتفاقية في ذلك الوقت المسودة الأولى للاتفاقيات القانونية بعد صياغتها، وإعدادها للنقاش في الاجتماع الوزاري الذي عقد في ديسمبر عام 1991 في جنيف. وتضمنت هذه السودة خطة لخفض الدعم الممنوح إلى صادرات السلع الزراعية، وتخفيض حجم الصادرات الزراعية الدعمة. هذا إضافة إلى تخفيض الدعم المقدم إلى المنتجين الزراعيين ... الخ
وتضمنت كذلك الخطة اصلاح النظام التجاري العمول به في قطاع المنسوجات والملابس الجاهزة، حيث اقترحت تحرير تجارة المنسوجات على مراحل زمنية متتابعة، لتجنب حدوث اضطراب في أسواق هذه المنتجات.