الصفحة 36 من 258

يكشر فيها عن أنيابه، بينما كان يمارس الجنس مع صبي صغير خائف أسود اللون تبين لي فيما بعد أنه من هايتي.

وعندما جوبهت بهذه المعلومات المرعبة، المؤكدة، سألت:"ما الذي تريده أنت (أو حكومتك) مني؟". أجابني:"تخلص منه وانأي بنفسك عنه وعن معارفه".

أجبته قائلا:"كيف تعتقد أنني أستطيع القيام بهذا؟"قال:"بأية طريقة تختارها أنت".

وعند ذلك قلت له، بصرف النظر عما كان قد شاهده في التلفزيون الأمريكي عن العنف، فإن الطريقة الوحيدة التي أعرفها هي أن أخرجه من الشركة وذلك بشراء المواد المخزونة لديه ولكي أفعل ذلك فإنني أحتاج إلى المال. قال:"أعطنا الرقم وحضر الترتيبات، وكل شيء سيتم كما تريد".

وعدت إلى تينيسي وبحوزتي عقد مع الحكومة الصينية لتوريد منتجات بقيمة 31 مليون دولار مرفقة برسالة اعتماد حررت لي من قبل المصرف الذي يتعامل معه هوستون وهو فرع نيويورك لبنك الاعتماد والتجارة الدولي(B

قدت السيارة إلى مكتبي لأبدأ عملية البحث عن شيء قد يكون هوستون قام به مما قد يخرق عقد العمل الذي وقعناه عندما بدأنا العمل معا. كان هوستون في ذلك الوقت خارج المدينة فيما يفترض أنه يقوم باحدي تفاهاته الممتعة. لذا قمت بعملية بحث دقيقة في جميع الملفات التي تخصه. وكما توقعت من قبل استغرقت عملية البحث حوالي خمس عشرة دقيقة. وظهر لي أن هوستون وأحد أصدقائه القدامى، الذي قدمه إلي فيما مضى، كانا يبيعان مخزون الشركة في السر. فجمعت فواتير الشحن، وكشوفات الودائع التي استبقاها هوستون في المصرف. ورسالة يوصي فيها بأن لا تناقش حساباته إلا معه أو مع صديقه راي مايرز. وبناء على هذه الاكتشافات، اتصلت بمحام کوري محلي (حصلت على عنوانه من السيد يون عندما كنت في هونج كونج) لكي أبدأ عملية وضع اليد على محتويات الشركة وببالغ السرور كتبت رسالة استقالة إلى هوستون. وعندما كانت هذه المشكلة في طريقها إلى الحل، غادرت المكتب لزيارة صديق قديم (توفي فيما بعد) يحتفظ بعلاقات واسعة مع دوائر الاستخبارات الأمريكية والأجنبية.

كنت آنذاك بحاجة إلى أجوبة أطمئن إليها. إن هذا الجنرال السابق الذي كان يعمل في قسم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت