فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 574

في دراسة سيلفان وجروف ومارتينسون (2005) ، بلغ معدل قياسات الثبات والاتساق في ما بين القائمين على الترميز 77? في حالة البيانات المتعلقة بأيرلندا الشمالية. أما في ما يتعلق بيانات العلاقات الإسرائيلية الفلسطينية، فيشير الباحثون إلى درجة مختلفة من الثبات والاتساق في ما بين القائمين على الترميز لكل متغير من المتغيرات المستقلة. فقد بلغ معدل الثبات 7. 62 بالنسبة إلى متغير محورية صورة العدو، و 7. 75% بالنسبة إلى متغير الدمج والإقصاء من الجماعة الداخلية، و 81. بالنسبة إلى متغير الدمج والإقصاء مع الجماعة الخارجية. وقد وضعت هذه القياسات عندما طلب إلى جميع القائمين على الترميز أن يقوموا بترميز مجموعة فرعية من المقالات في إطار الدراسة، ثم تم احتساب النسبة المئوية لقرارات الترميز التي اتفق عليها جميع القائمين على الترميز. ومن المعتاد لو كان معدل الثبات بين القائمين على الترميز منخفض أكثر من اللازم أن يقوم المسؤولون عن الترميز بمحاولة تحسين هذا المعدل من خلال إعادة فحص المقالات التي اختلفوا عليها، وتوضيح قواعد الترميز أكثر من ذي قبل. وقد يكون من المفيد وضع نسبة مئوية

للاتفاق يجب تحقيقها في اختبار الثبات بين المسؤولين عن الترميز ومواصلة العمل على تحسين نظام الترميز وتدريب القائمين به حتى يصلوا إلى تلك النسبة المطلوبة. وجدير بالذكر أن نسبة 80% في العلوم الاجتماعية تعتبر عادة نسبة مقبولة للثبات بين المسؤولين عن الترميز، بينما ينطبق معيار 70? على البحوث التي تعد بحوثة استكشافية. وفي هذه الدراسة الحالية، حققت كل القياسات - عدا قياس مرکزية صورة العدو - معيار الثبات المطلوب بنسبة 70%. معنى ذلك، أن هناك ما يدعو إلى التساؤل عن صدق النتائج المتعلقة بمحورية صورة العدو أكثر من النتائج المتعلقة بالدمج والإقصاء. فالنتائج مهمة، ولكن ينبغي إجراء المزيد من الدراسات للتأكد من أن النتائج الناجمة عن تر ميز محورية صورة العدو تكشف عن المفهوم المقصود بطريقة متسقة.

الخطاب كمقياس للهوية

يعد تحليل الخطاب منهج آخر لتحليل النصوص، على الرغم من أن نوعية التحليل الذي يتم في إطاره تميل نحو الكيف والتفسير أكثر مما في منهج تحليل المضمون الذي تحدثنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت